أخر الاخبار

حقيقة النجم ذو الذنب nibiru الذي ذكره الله في القرءان؟ علامات الساعة؟

 

حقيقة النجم ذو الذنب الذي ذكره الله في القرءان؟ وهل هو مذنب ام نجم؟


من هو ذو الذنب؟ الذي سيضرب الأرض!

النجم ذو الذنب (nibiru)، في البداية يجب أن ندلكم على أن هناك فكرة مطروحة في هذا الصدد وقيل أنها الأكثر منطقية وقربا من حقيقة كوكب نيبيرو .

وكل الفكرة أن هناك كوكب يدعي نيبيرو ضخم جدا دخل مدار المجموعة الشمسية، وهو في طريقه نحو كوكب الأرض لكنه ما زال بعيدا عنها.

هذا الكوكب نيبيرو  الضخم سيجر خلفه هزيلا طويلا جدا من النيازك والحجارة الضخمة جدا إضافة لبداية توهجه من خلال ذيل بلازمي يجعله يكتسب اللون الأحمر.

مع ذلك يرى أصحاب هذا الطرح انه بمجرد ظهور الذيل البلازمي فمعنى الأمر انه يحتاج فترة بين 3 _6 أشهر فقط حتى يكون في أقرب نقطة من الأرض.

منها ثلاث شهور متابعة عبر التليسكوب وبعدها ثلاثة شهور متابعة بالعين المجردة، حيث سيظهر بحجم أكبر من القمر بكثير وبذيل أحمر وطويل جدا.


هذا الذيل المليء بالحجارة كالجبال هو الذي سيضرب الأرض بشكل كبير جدا، وقد قدر له مدة ساعة كاملة من غزو نيزكي للأرض.

إضافة للضغط الكهرومغناطيسي الذي ينجم عن هذا الجرم مما سيحرك البراكين بشكل كبير ويؤثر على الصفائح التكتونية مسببا الزلازل.


كوكب نيبيرو النجم الطارق

تصورات أصحاب هذا الطرح مبنية على دراسة علمية فلكية فيزيائية للحدث، وبالتالي هي الأقرب للواقع الآن.

بعض الباحثين عبر اجتهاداتهم وصلوا إلى أن هناك علاقة بين المذنب ذي الذنب و النجم الطارق الذي ذكر في القرآن.

أول ما توصل إليه من بحثوا في هذا الجانب جاء ذكر هذا النجم في سورة الطارق في قوله تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم

والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب إن كل نفس لما عليها حافظ.


الكوكب ذو الذنب في الإسلام

إختلف المفسرون المسلمين بين كون المقصود بالطارق نجما بعينه، أو النجوم كلها التي تظهر في الليل أو نجمة الصباح أو النجوم التي ترمى بها الشياطين.

وكل جرم سماوي يرى مضيئا في السماء غير الشمس والقمر يسمى نجما، وإن كان من الكواكب أو النيازك أو الشغل، والثاقب يأتي بمعنى الثاقب النافذ ويأتي بمعنى المضيء المتقد.

ولكن قد يفسر كلام الله تعالى تفسيرا صحيحا! يوافق ظاهر اللفظ بينما قد يكون المقصود شيئا مقصوصا محددا لا يعلمه إلا الله، فهذا وغيره من الأسئلة التي جاء ذكرها في كتاب الله تعالى لقوله:

حقيقة النجم ذو الذنب الذي ذكره الله في القرءان؟ وهل هو مذنب ام نجم؟

 وما أدراك ما الطارق، وقوله وما أدراك ما يوم الفصل، قوله وما أدراك ما ليلة القدر، وما أدراك ما سقر، وما أدراك ما العقبة، وما أدراك ما الحطمة، وما أدراك ما هي نار حامية، وما أدراك ما القارعة.

وما نجد شيئا من هذا إلا ويقترن بأمر عظيم جليل رهيب ولكن لو عدنا بالتخصيص للطارق فهل تعد النجوم والشهب والنيازك في كلام الله عز وجل؟

من الأمور العظيمة إلى حد معاملتها كذلك؟ ولماذا لم يقل سبحانه وما أدراك ما السماء إذا قبلنا القول بأن ذو الذنب المقصود منه النجوم والنيازك والشهب.


علاقة ذي الذنب بعلامات الساعة

ذي الذنب هو شيء عظيم رهيب له أثر جسيم وشديد، وسيكون بأمر الله تعالى ومشيئته سببا لانفراط عقد أشراط الساعة الكبرى وبداية التغيير الشامل في الأرض إيذانا بنهاية الدنيا وزوالها وقرب قيام الساعة وأهوالها.


حديث الكوكب ذو الذنب

وهناك من العلماء من يرون أن الطارق النجم الثاقب هو ذاته الكوكب النجم ذو الذنب.

الذي جاء ذكره على لسان الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فعن إبن أبي مليكة قال غدوت على إبن عباس رضي الله عنه ذات يوم فقال: ما نمت البارحة حتى أصبحت قلت لما؟ قال: طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق صححه الحاكم والذهبي وابن كثير.


صديقي وقوع الدخان وهو من علامات الساعة الكبرى مرتبط عندهم بطلوع هذا الكوكب بمعنى أن الدخان لا يقع حتى يشاهدوا ويسمعوا عن الكوكب ذو الذنب هذا الأثر له حكم الرفع لأن فيه إخبار بأمر غيبي.

لا يحتمل الاجتهاد ومثل هذه الآثار التي تتضمن أخبارا بالغيبيات حكم علماء الحديث أن لها حكم الرفع أي كأنها من قبل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تماما.


فتصرف ابن عباس وحديثه يدلان على تصديقه بهذا الخبر هذا مع علمه بالنهي عن تصديق أخبار بني إسرائيل أو تكذيبها، وهذا ينفي أيضا أن يكون أصل هذا الخبر من أخبار بني إسرائيل.


وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جاء شيبان اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد هل تعرف النجوم التي رآها يوسف يسجدون له؟

فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتاه جبريل عليه السلام فأخبره بما سأله اليهودي فلقي النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي فقال: يا يهودي بالله عليك إن أنا أخبرتك لتسلمن.

فقال: نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم النجوم حدثان، والطارق والذنب، الوقابس، والعودان، وألف لايق، والنصح، والقروح، وذالكن فان، وذو الفرع، والوثاب.

رآها يوسف عليه السلام محيطة بأكناف السماء ساجدةٍ الله رواه سعيد بن منصور وابن جرير وغيرهم.


وهذا دليل على أن الطارق هو أحد الكواكب والنجوم وتسمية صورة باسمه أي بإسم النجوم مع ذكره فيها على هذا النحو المشار إليه سابقا يدل على عظمة شأن الكوكب ذو الذنب.

وقد يصيب العلماء عند قولهم بأنه هو نفسه المذنب ذا الذنب، وقد يخطئ فالعلم لله وحده لكن العلاقة شديدة بينهما ولا يمكن إنكار ذلك.

تبين الآيات القرآنية الكوكب ذو الذنب أولا قوله تعالى والسماء ذات الرجا فكرة هذا الكوكب الذي له مدار خاص به.


كذلك الخسوفات الثلاثة العظيمة التي هي من علامات الساعة الكبرى.

وهذا يذكرنا بسنوات الزلازل فالسماء ذات الرجع قد تكون إشارة للرحلة الطويلة لهذا الكوكب، والتي من خلالها سيكون له رجعة نحو مدار الأرض.

أما الأرض ذات الصدع فقد تكون إشارة لأهم آثاره على الأرض، وما تفسير هذه الآية عند علماء السلف كإبن كثير وغيره، فقد فسر والسماء ذات الرجع بأن السماء ترجع بأرزاق الناس كل عام أي المطر والأرض ذات الصدع وان صداعها أي عن النبات.


ثانيا قوله تعالى إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين، هذه الآية تتوافق تماما مع الفكرة المطروحة وهي آية سماوية مهيبة تمر أمامنا ويصيب الأرض منها فزع كبير جدا وآلام كثيرة وتتجلى معها العظمة الإلهية.


علاقة ذو الذنب بخروج المهدي


نعم إنها آية تخضع لها الأعناق وتنخلع معها القلوب وتزيغ معها الأبصار و يشيب لها الولدان وتذهل بسببها كل مرضعة عما أرضعت وهي ذاتها الآية التي بين يدي ظهور المهدي.

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: لا يخرج المهدي حتى تطلع مع الشمس آية. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ونعين في الفتن.


وهذا لا اثر الصحيح يحتاج التوقف عنده، فالآية هنا تكون مع الشمس وهذا لا يتصور إلا إذا كانت الآية نهارية وإلا لو كانت ليلية لا قال مع القمر، وهذا يشير إلى وضوح هذه الآية.

حتى في وضح النهار بحيث تكون جلية واضحة مع الشمس نفسها وهذا التوصيف ذاته يصدق على مرور هذا الكوكب.

نجم الذنب العظيم، حيث سيراه الناس عيانا في النهار بحجم أكبر من القمر بكثير، والآية والحديث يتوافقان مع الموضوع ومع دلالته بشكل كبير جدا.

ثالثا قوله تعالى في سورة الدخان فارتقب إنهم مرتقبون القرآن الكريم عجيب في دلالاته وإشاراته نحاول أن نفهمه ونأوله التأويل الصحيح الذي ينفعنا في دنيانا وآخرتنا.


في سورة الأنعام عندما تكلمت عن آيات الله وعلامات الساعة الكبرى جاءت الصيغة فيها كالآتي:

بسم الله الرحمن الرحيم

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وانتظروا إنا منتظرون.

هنا الآية تتحدث من دائرة الوحي والغيب والمؤمنون بالغيب هم أولى بالانتظار المستمر لذا جاءت الصيغة انتظروا إن منتظرون، فهذه الآيات ينتظرها المؤمنون منذ نزول القرآن الكريم ففيها استمرارية الانتظار حتى وقوعها.


إذا كانت الصيغة لبيان حال المؤمنين هنا إنا منتظرون التي توحي بالثبات والاستمرارية، أما فعل الأمر انتظروا فهو أمر يفيد التحدي يخاطب به الكفار الذين لا يؤمنون بالقضايا الغيبية.

لذا كانت الصفة الأساسية والرئيسية في المؤمنين قوله تعالى الذين يؤمنون بالغيب وهي الآية الثالثة في سورة البقرة.

لكن في سورة الدخان كان الأمر مختلف لأن الموضوع يتعلق بأية تقع تحت المراقبة أولا والمراقبة هنا توحي بملاحظة حذرة لشيء يترقب حصوله والملاحظة تكون بالحواس إذا هي تخضع لمجال دائرتي الحس والعقل. لذا كانت الصيغة عجيبة فارتقب إنهم مرتقبون.

حقيقة النجم ذو الذنب الذي ذكره الله في القرءان؟ وهل هو مذنب ام نجم؟

إذا الارتقاب من جهة المؤمنين سيكون فرديا فإرتقب، لكن من الجهة الأخرى فإن الارتقاب أخذ صفة الثبات والاستمرارية، إن مرتقبون ما السر في هذه الصيغة؟

السر أن الارتقاب يحتاج إلى أدوات للمراقبة، لذا يسمى المركز الذي يراقب الزلازل أو البراكين مرتقبون فهي ملاحظة حذرة.


حول كل تغير حتى ولو كان شيئا صغيرا، وهي ملاحظة متخوفة من الأمر القادم في سورة الدخان جعلت جهة المراقبة من المسلمين جهة فردية لكنها من الآخرين جهة جماعية تتميز بثبات واستمرارية مراقبتها.

الآية في سورة الدخان قلبت المعادلة التي كانت في الآية التي بصورة الأنعام ففي الأنعام أمر غيبي من دائرة الوحي لذا كان المنتظرون هم أهل الإيمان، أما في الدخان فالموضوع مراقبة حسية بأدواتها المتوفرة من دائرة الحساسة.

والآخرون هم الأقدر على تلك المراقبة لوجود مراكز ضخمة جدا ك وكالة ناسا على سبيل المثال، وكم رقابيا ومرصد هالي الفضائي و المسابير المتعددة.

إنهم مرتقبون هذه الآية تتوافق مع الحدث ومع احتمالية إخفاء معلومات من خلال تلك الوكالات المهيمنة على الأمر.

وكذلك توحي لك الآية أن موضوع آية الدخان قد يستشعر البعض بسبب مراقبتهم لها بداية الإنذار بها، فهم يراقبون شيئا قادما يرصدونه ويتبعون كل ما يتعلق به يوما بيوم.

وقد تكون فكرة اليوم الأسود لديهم وأفلامهم عن يوم القيامة أو اليوم الأخير وسعي الكثيرين منهم لإعداد ملاجئ ودفع مبالغ ضخمة لذلك وتخزين جميع أنواع البذور في الأرض ضمن مخازن خاصة.

قد تكون كل هذه الاستعدادات التي كنا أول من علم بها هي من آثار ونتائج كما يسمونها كوكب نيبيرو.

إنهم مرتقبون، وأن مراقبتهم أوصلتهم لمعلومات ما ترشد إلى قرب الأمر.


هناك أيضا ربط بين الدخان الذي سيملأ الأرض على مصرعيها، والذي هو علامة من علامات الساعة الكبرى.

وقيل أن النجم ذو الذنب سيكون أولها، وبينَ المذنب ذو الذنب كما في الأثر الصحيح الذي ذكرناه سابقا عن ترجمان القرآن سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقد ربط بين المذنب ذو الذنب وآية الدخان.

ففي هذا الأثر الصحيح يربط حبر الأمة رضي الله عنه بشكل واضح ما بين ظهور كوكب ذو الذنب في السماء أو المذنب ذي الذزب وبين تحقق آية الدخان.

المبين وهذا هو سبب تخوفه وعدم نومه الليل لأن الدخان هو أول العلامات الكبرى للساعة.


رؤية الناس لإقتراب المذنب من الأرض يعني أنه آن الأوان لترقب يوم تأتي السماء بدخان مبين، وقد تكون هذه الملازمة بين الأمرين دالة على طبيعة العلاقة بينهما.

اي ان طلوع الكوكب ذو الذنب سبب في نشوء أية الدخان وكذلك فيه إشارة إلى أن علامة الدخان تدل على حدث مستقبلي وإلا لما فزع بن عباس من مقولة خروج الكوكب.

كما أن الدخان سيأتي من السماء ففي سورة الدخان يقول الله تعالى 

(فأرتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغش الناس هذا عذاب أليم).

 ولا يمكن للدخان أن يأتي من السماء إلا بوقوع حادث عظيم ك طلوع الكوكب ذو الذنب.


مذنب أسوان


الآن لنطلع على مذنب اسمومدى ومدي إنطباقه على صفات الكوكب ذو الذنب، ما بين سنة 2013 و2014 انطلقت تحذيرات من اقتراب مذنب اسون الضخم من الأرض.

وراء الكثيرون أنه هو المذنب ذو الذنب المذكور في الأحاديث النبوية، وذلك لتطابق الصفات بينهما فمن صفات الكوكب ذو الذنب أنه يظهر في السماء مشيعا يراه الناس بالعين المجردة.

يظهر في الليل والنهار مع الشمس ويكون لهم جنب، وجميع هذه الصفات منطبقة على مذنب أسوان.


ونشرت وكالة رويترز تقريرا بخصوص هذا المذنب جاء فيه: أشعة المذنب حيث قد تفوق ضوء القمر حين يدور حول الأرض.


مذنب أطلس

في عام مضي كان هناك حديث كبير عن مذنب أطلس الذي كان متجها نحو الأرض، فبدأ الحديث على أنه هو الكوكب ذو الذنب المقصود في الأحاديث وأنه في منتصف رمضان ستكون هناك صيحة.


لكن في النهاية تدمر أطلس قبل أن يصل للأرض، ولم تحدث الصيحة وبطل كل ذلك، وهكذا في كل مرة تنتشر المواضيع المثيرة للجدل حول هذا المذنب.

وفي كل سنة تنتشر مواضيع كثيرة عن اقتراب ذو الذنب من الأرض ليبقى أمره لغزا وزمن طلوعه مجهولا.


إلى الأن لم تنكشف الحقيقة في يوم من الأيام حسنا، ما رأيكم يا أصدقاء؟ أتمنى أن تشاركوني تعليقاتكم أسفل الموضوع كما أرحب برسائلكم في أي وقت، لا تنسو دعمنا بمشاركة الموضوع مع أصدقائكم لنستمر وإلى اللقاء.





حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-