أخر الاخبار

قصة مائدة عيسى عليه السلام مختصرة

قصة مائدة عيسى عليه السلام مختصرة
قصة مائدة عيسى عليه السلام مختصرة

من هم الحواريون وكم عددهم

الحواريون هم اصحاب وتلاميذ عيسى "عليه السلام" آمنوا به واتبعوه، وقفوا معه ضد الكفّار من بني إسرائيل. تعلموا التعاليم والأحكام منه ونشروا معرفتهم في القرى لتعليم الناس ونشرها بينهم. شارة إلى أن العدد الدقيق للحواريين غير معروف وقد تراوحت التقارير بين اثني عشر وتسعة وعشرين رجلاً، ولم يكن هناك تأكيد بشأن أسمائهم بشكل صحيح ومؤكد.

وقد سما الله الحواريين الذين كانوا مخلصين لله ونقيين في سرائرهم، وكانوا مثل الثلج الأبيض النقي في طهارتهم. كانوا قويين في إيمانهم ونقاء أنفسهم، واستجابوا لدعوة الحق وتركوا الباطل دون خوف من الانتقاد. كان دافعهم في ذلك دفاعهم عن دين الله والحق الذي جاء بهم عيسى. عبَّروا عن إيمانهم بالله واعتناق الإسلام، وعلموا بيقين أن الحق الذي جاءهم به عيسى هو الحق المبين. طلبوا منه أن يشهد لهم بهذا الموقف الإيماني يوم يوقف الناس أمام الله.

تناولت القصة في آيات سورة المائدة من الآية 112 إلى الآية 115.

((إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (115)))

قصة مائدة عيسي مختصرة

ذكر الله تبارك وتعالى في سورة المائدة حياة رسوله صلى الله عليه وسلم، وسميت تلك السورة بذلك الاسم لأنها تحكي قصة المائدة التي أنزلها الله من السماء بناءً على طلب عيسى ابن مريم وتلاميذه من الحواريون الذين زكرناهم سابقا.

الموضوع الرئيسي لقصة عيسي عليه السلام والمائدة هو أن عيسى أمر تلاميذه بالصيام لمدة ثلاثين يومًا، وبعد انتهاء الصوم أرادوا أن يتناولوا مائدة مرتبة من السماء لتكون عيدًا لهم. ومع ذلك، عيسى عليه السلام حذرهم من عدم شكرها بالشكل الصحيح، ولهذا أبوا على طلبه حتى يُطلب ذلك لهم.

عندما ألحوا عليه، بدأ يناشد الله بالدعاء والطلب أن يتم الإجابة على طلبهم. وبالفعل، أجاب الله دعائه وأنزل المائدة من السماء فيما يشاهده الناس، وكانت تنخفض تدريجياً بين السحب. وعندما اقتربت منهم، طلب عيسى عليه السلام أن يجعلها رحمة لا نقمة وسلامًا وبركة، واستقرت أمامه مغطاة بمنديل.

ما هو الطعام الذي كان في المائدة

قام عيسى عليه السلام بكشف المائدة وقال "بسم الله خير الرازقين". كانت على المائدة سبعة حيتان وسبعة أرغفة، وكانت محشوة بالزيت والرمان والفواكه وكانت تنبعث منها رائحة عظيمة جدًا. أمر عيسى عليه السلام الفقراء والمرضى وأصحاب العاهات بأكل من المائدة التي نزلت لهم، وقد استفادوا وشعروا بالشفاء والراحة النفسية.

فأصبح الفقراء أغنياء، وندم الناس الذين لم يأكلوا من المائدة عندما رأوا النتائج التي اعطاها الله لمن أكلوا منها. وكانت المائدة تنزل كل يوم مرة ويأكل منها سبعة آلاف شخص.

ثم أمر الله تعالى بأن يكون هذا موجهاً للفقراء وليس الأغنياء، وكان ذلك صعباً على العديد من الناس وتحدث المنافقون عن ذلك وبالرد عليهم تم تشويه سمعتهم وسخطهم الله الي خنازير.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-