أخر الاخبار

الرماديون سكان العالم الداخلي للأرض - قصتهم الحقيقية

الرماديون سكان العالم الداخلي للأرض
الرماديون سكان العالم الداخلي للأرض

الرماديون سكان العالم الداخلي للأرض

تُحكى القصص وتُروى الشهادات حول عملية "هاي جامب" العسكرية الأميركية ضدّهم والاتفاقية التي وقعها أيزنهاور معهم.

سؤال يلهمنا ويدور في بالنا، هل نحن البشر وحدنا فوق كوكب الأرض؟ في الوقت الحالي معظم الأجوبة تؤكد ذلك، ولكن السؤال ليس كاملاً، والإجابة غير واضحة بشكل كامل، فقد يوجد بعض الكائنات الأخرى التي لا نعرف عنها في منطقة أخرى من كوكبنا الواسع والغامض.

اصدقائي موضوعنا اليوم ليس موضوع من وحي خيال الكاتب او من مصادر قصص خيال علمي، بل من مصادر متنوعة وشهادات لشخصيات عالمية. فقد تناولت هذه المسئلة الشيقة العديد من التشابكات والتقاطعات بين الواقع والخيال، وبين ما يعتبر منطقيًا وعادلًا وما يعتبره آخرون من العلماء أشكالًا من الهلوسات أو ترويجًا لقصص بها أهداف سياسية أو استخبارية موضوعنا عن "الرماديون سكان العالم الداخلي للأرض".

اذ تأملنا في المجرة من حولنا ولنفترض كوكب الزهرة، حيث يقال إنها تحتوي على مخلوقات غريبة ومدهشة لا نعرفها. تعتبر هذه القصص مجرد خرافات وأساطير يرويها السكان المحليون لإثارة الفضول والتشويق. جوف الأرض هل توجد تكوينات جيولوجية تدل على احتمال وجود شروط ملائمة للحياة تحت الارض؟ وهل هناك حقاً فتحات جوف الأرض؟

ومع ذلك، يتعلق النقاش هنا بحياة كائنات غير بشرية، وهي المخلوقات الرمادية، التي تتطلب رعاية خاصة للبقاء على قيد الحياة وتختلف عن احتياجات البشر.

الوضع معقد لأن هناك بعض الأشخاص يعتقدون أن هناك اتفاقية بين الأمريكان وهذه الكائنات تنظم حياتها وقضاياها فيما يتعلق بالعلاقة مع أولئك الذين يعيشون على سطح الأرض.

بالإضافة إلى ذلك، يتناول العديد من القصص والأساطير الواسعة والغامضة حول العلاقة التي ربطت بين زعيم النازية أدولف هتلر والرماديون التي يُزعم أنها عاشت في أماكن بعيدة جدًا، وإن كان هناك فرار حقيقي له مع عدد قليل من جنوده إلى داخل تلك المناطق الغامضة.

هنا، لا نقوم باتخاذ قرار بشكل إيجابي أو سلبي حول الأحداث التي تحدث من حولنا، بل نقدم رؤية مليئة بالألغاز والتي تحث على التفكير، خاصة أن الفلسفة علمتنا أن الأسئلة دائما ما تكون أكثر أهمية من الإجابات... من أين يمكننا أن نبدأ؟

 الكائنات الفضائية حقيقية وموجودة بيننا في الواقع.

في بداية يناير 2020، أصبحت البروفيسورة هيلين شارمان، أول امرأة بريطانية تزور الفضاء، تعلن بأن "الكائنات الفضائية موجودة وتعيش في مكان ما في هذا الكون".

تقول شارمان لصحيفة "أوبزرفر" البريطانية، إن الكائنات الفضائية موجودة وهذا لا يُشكّ فيه، وأعادت تأكيد أن "هناك أشكال مختلفة تماماً من الحياة" بين مليارات النجوم.

فتحت شارمان الباب الذي كان موصداً لفترة طويلة حول وجود كائنات أخرى في طبقات كوكبنا، حيث تعمل كيميائية في كلية إمبريال كوليدج في لندن، وتحمل اعتقادات مختلفة عما قد تكون عليه تلك الكائنات.

تقول شارمان إن جسم الكائنات الفضائية قد يكون موجودا على سطح الأرض على الرغم من عدم تكونه من النيتروجين والكربون كجسم الإنسان، ولكننا غير قادرين على رؤيته.

يعتقد العديد من هواة الفضاء والفلك أن تصريحات عالمة كيميائية ورائدة فضاء حقيقية تحمل وزناً علمياً كبيراً، وتسهل التفكير بشكل مريح حول إمكانية وجود تلك الكائنات في أماكن أخرى حول الأرض.

علاقة المنطقة 51 بالرماديون

لم تكن هذه مجرد مزحة، حيث اتخذت القوات الجوية الأمريكية جميع الاحتياطات الضرورية لمنع المدنيين الأمريكيين الذين يسعون منذ فترة طويلة لمعرفة أسرار "المنطقة 51" في صحراء ولاية نيفادا.

كانت الدعوة المنشورة على الإنترنت تهدف إلى تجميع مليون شخص أمريكي لمنع قوات الجيش من إطلاق الرصاص، وقد ارتفع شعارها بشكل ملفت للنظر: "دعونا نرى تلك الكائنات الفضائية".

منذ الخمسينيات من القرن العشرين وأثناء فترة رئاسة أيزنهاور، تم تداول قصص عن تواصل كائنات غير بشرية مع الحكومات الأمريكية المتعاقبة، وعن وجود بعض الطواحين الطائرة في تلك المنطقة التي جاءت معها هذه الكائنات.

يتطلب الحديث عن السفن الفضائية قراءة شاملة لمواجهة تساؤلات عميقة حول طبيعتها ووجودها وتاريخ ظهورها، وكذلك المصدر الذي جاءت منه، هل من كوكب آخر أم من الأرض نفسها، وإذا كانت موجودة في الأرض فلماذا لم نرها بوضوح.

تقول العلوم أن الأرض تتكون من طبقات صخرية متراكمة فوق بعضها البعض.

داخل الأرض... فكرة مشتركة بين الواقع والخيال

وفقًا للعلم الحالي الذي يدرس في المعاهد والجامعات، دون الانغماس في الدراسات الجيولوجية، يُعتبر الأرض طبقات صخرية متراكمة فوق بعضها البعض.

منذ البدايات، لم تتمكن البشرية من حفر أكثر من 12.2 كيلومتر تحت سطح الأرض. وقد تمت هذه الحفرة في روسيا وتعرف باسم "بئر كولا العميق". ويزعم سكان المنطقة أنهم يسمعون صرخات تعذيب الأرواح من عمق هذه الحفرة.

التعبير المجازي هو دليل على عدم كفاية الإنسان في استكشاف أعماق الأرض، مما أدى إلى ظهور نظريات تقول بوجود أراضٍ داخل الأرض تحتوي على غلاف جوي وبيئة مشابهة لأرضنا.

وفقاً لفرضية الأرض المجوفة، فإن الكوكب الأرض إما مجوف كلياً أو جزئياً بشكل ملحوظ من الداخل، وكانت هذه الفرضية دائماً تتعارض مع الأدلة الملاحظة بالإضافة إلى المفهوم الحديث لتكون الكواكب.

منذ القرن الثامن عشر، رُفضت هذه الفرضية من قِبل المجتمع العلمي، مع ظل الفكرة موجودة في الأدب الشعبي والخيال العلمي.

ألف العديد من المؤلفين العديد من الكتب والدراسات البحثية حول أعماق الأرض، منها كتاب "الأضداد القطبية" للكاتب ويليام ريد، وكتاب "الرحلة إلى مركز الأرض".

في عام 1906، أصدر الكاتب الأميركي ويليام ريد كتابه "شبح القطبين" الذي يتناول نفس القصة.

من المثير جدًا معرفة أن الفلكي البريطاني البارز إدموند هالي (1656-1742) كان أول من تحدث عن نظرية جوف الأرض. اشتهر هالي بإكتشافه للمذنب الذي يحمل اسمه، وفي تحدثه ذكر ثلاث طبقات لكوكب الأرض وآمن بها العديد من علماء الفلك في الماضي مثل نيوتن. لكن تضحية أن النظرية تلاشت في العصر الحديث، خاصة في مجال جيولوجيا الأرض، وتبين أنها مجرد نظرية خيالية في علم الأرض.

في مقدمة الدلائل التي تنفى فكرة الأرض المجوفة، يتم التحدث عن الجاذبية الأرضية كدليل أول يدحض هذه الفكرة، حيث تحاول الكتل الكبيرة دائماً الالتصاق ببعضها البعض بسبب الجذب المادي. ونظراً لأن المادة العادية ليست قوية بما يكفي لدعم هيكل الأرض المجوفة بحجم الكوكب مقابل قوة الجاذبية، فإن القشرة الأرضية المجوفة لن تستطيع تحقيق التوازن الهيدروستاتيكي مع الكتلة الخاصة بها، مما سيؤدي إلى انهيارها.

مع مرور الوقت، ستظهر أسماء جديدة تغير الوضع وتغير الشخصيات، مما يعيد الحديث عن "جوف الأرض" كشيء حقيقي وليس خياليًا، مع قصص تصعب تصديقها كونها من خيال الخيال العلمي... فماذا عن هاتين الاسمين؟

كتب الجنرال الأميركي ريتشارد إيفلين بيرد عن رحلته الخيالية إلى القارة القطبية الجنوبية.

بيردي وعملية "هاي جامب" العسكرية الأمريكية

ترتبط مناقشة جوف الأرض بشكل جذري بالأدميرال البحري الأميركي ريتشارد إيفلين بيرد، الذي كان طيارًا وملاحًا ومكتشفًا، والذي قام بأعمال استكشافية بارزة بين عامي 1928 و1957، لاستكشاف القارة المتجمدة أنتارتيكا.

في سرده المثير للاهتمام جدًا، يتحدث بيرد عن رؤيته للقطبين الشمالي والجنوبي كفتحات مشوقة تؤدي إلى داخل الأرض الفارغة.

النقطة الأبرز في قصة بيرد هي وصفه لرؤيته الشمس داخل الأرض المجوفة، مثلما رأيناها من مكتشفين آخرين للمناطق القطبية.

سجّل الأدميرال بيرد في يومياته كل ما تعرض له خلال تلك الرحلات التي قام بها، بما في ذلك توغله مع الفريق المرافق إلى عمق 17 ميل في تلك المنطقة. عبر فيها عن بحيرات وجبال وأنهار ومزارع خضراء، ووصف أشكالًا غريبة من الحياة. وذكر في كتابه أن درجة الحرارة العظمى بلغت 74 درجة فهرنهايت، وهي درجة حرارة معتدلة غير معتادة في تلك المنطقة. كما رأى المدن والآليات الطائرة التي لم يسبق له رؤيتها على الأرض من قبل.

هل كان بيرد مجرد مستكشف هاو، أم أنه كان جزءاً من عملية عسكرية أميركية مهمة، والتي ستعرف فيما بعد بإسم "هاي جامب"؟ قاد فيها حوالي 4 آلاف جندي أميركي وبريطاني وأسترالي، معتمدين على قواتهم البحرية للكشف عن سر القاعدة الفضائية في القطب الجنوبي.

تفاصيل الرواية تكشف أن الحلفاء كانوا يمتلكون معلومات حول تحركات الجيش النازي الألماني خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كان يقال إن بعض العلماء الألمان الذين فرّوا من النظام النازي كانوا يعملون في مشروعات خطيرة للتكنولوجيا الألمانية بالتعاون مع كائنات فضائية في القطب الجنوبي.

تأكّدت الولايات المتحدة من وجود خطر كبير في تلك المنطقة، وهو ما دفعهم إلى التحرك عسكريًا في إتجاهها، حيث من المتوقع اكتشاف ما يعرف بـ "مدينة قوس قزح"، التي يعتقد أنها مأهولة بكائنات فضائية أو غير بشرية.

بيرد يتحدث عن صدام حقيقي حدث بين قوات الحلفاء العسكرية وكائنات غريبة، ويبدو أن هناك شخص في الولايات المتحدة لديه سجلات عن الصدام العسكري الذي حدث. عندما وصلت قوات الحلفاء إلى المنطقة بقيادة بيرد، واجهوا مقاومة من طائرات "أوفو" تهاجمهم بطريقة مرعبة وتعبر فوق القطع البحرية بسرعات غير معتادة. بدأت الحرب وأصدروا أوامر بإطلاق النار على هذه الطائرات التي كانت تدافع عن قاعدتها في القارة القطبية الجنوبية.

هل كانت القاعدة موطن الرماديين بالفعل؟

تتداخل الأساطير مع الحقائق العلمية فيما يتعلق بالأسرار الدفينة في الأرض (غيتي)

فيليب شنايدر ورماديو جوف الأرض - فيليب شنايدر وشريكه يقومان برحلة استكشافية في باطن الأرض.

من هم الرماديون أول الأمر؟

يعتقد بعض الناس أن هؤلاء الكائنات هم نوع من الكائنات الأسطورية الذكية ولكن ليس بشرية، ويشير سبب تسميتهم إلى لون بشرتهم الرمادي الذي قد يتغير بسرعة، وقد يصبح لونهم أكثر سطوعًا عند الجوع.

ووفقاً لبعض الموسوعات العالمية، يُعتبر الرماديون كائنات يفتقرون إلى بعض الصفات التي يمتلكها البشر، مثل المشاعر الشخصية واستشعار المشاعر الغيرية. على الرغم من كونهم كائنات عاقلة، إلا أنهم ليسوا بشراً. يوجد لدى الرماديين أصناف مختلفة، بما في ذلك الفضائي الذي يعيش فوق سطح الأرض، والجوف الأرضي الذي يُفضل العيش تحت سطح الأرض.

الرابط الرئيسي بين هذه المجموعات أو الكائنات، والأبحاث الحديثة، يكمن في شخص فيليب شنايدر، وهو مهندس كيميائي بارز متخصص في بناء معامل الأبحاث البيولوجية. وعلى الرغم من كونه عالم جيولوجي، إلا أنه عمل لأكثر من خمسة عشر عاماً مع الحكومة الأمريكية في بناء معامل كيميائية تحت الأرض، وكان يتابع المعامل بانتظام لضمان سلامتها وعدم وجود تسريبات بها في أي وقت.

أثناء زيارته لنيومكسيكو وزيارته لإحدى القواعد العسكرية الأميركية هناك، شاهد شنايدر شيئاً غير حياته بشكل دائم وربما كان هذا الشيء سبباً في وفاته الغامضة... ماذا شاهد بالضبط؟

قال شنايدر في سطره: "كانت مهمتي تفتيش نوع من الصخور لاختيار نوع من الانفجارات المناسبة لها، كنا نحفر داخل الأرض وظهرت لنا من الجزء السفلي مغارات من الكهوف المنحوتة بواسطة طرق هندسية. نزلنا ووجدنا أنظمة من الأنفاق فيها بعض الأجهزة الغريبة، ثم لاحظنا وجود تلك الكائنات التي فيما بعد عُرفت باسم "الرماديين".

وفقًا لرواية شنايدر، فكان هناك صدام بين جماعته التي تضم نحو 69 شخصًا، ولم ينجو سوى ثلاثة منهم، وكان هناك أربعة فقط من تلك الكائنات الذين قتلوا.

وصف شنايدر أسلحتهم بأنها غريبة للغاية، ولاحظ أن طلقات الرصاص التي يستخدمها الجيش الأميركي لا تستطيع اختراق أجسادهم. كانوا يبدون وكأنهم محميون بدروع تصد الرصاص أو محاطين بمجال مغناطيسي متطور، أكثر تقدماً من تقنيات الأميركيين على الرغم من التكنولوجيا المتقدمة المتاحة لهم.

ماذا كانت خلاصة شنايدر؟

يظهر من البداية أن هذه الكائنات كانت مستعدة لمواجهة البشر وغيرهم في مواجهات مسلحة.

توصل شنايدر ورفاقه إلى اكتشاف قاعدة فضائية كاملة تقبع تحت الأرض بعد الحفر. وقال إنهم اكتشفوا فيما بعد أن لديهم العديد من القواعد في أنحاء مختلفة من العالم. أصيب شنايدر بجرح غريب خلال المعركة وفتح ثقباً في صدره، وبعد ذلك أُصيب بسرطان الصدر الذي أدى إلى وفاته.

هل كشف شنايدر الحقيقة حول علاقة الولايات المتحدة بالكائنات الرمادية، كما يشكك البعض؟

الطريق إلى التوصل إلى اتفاق "غريادا" مع الرماديين

الرماديون سكان العالم الداخلي للأرض

تنتقل الحديث الآن إلى منطقة أخرى تعتبر أكثر غموضا، ولا أحد يستطيع التأكيد على صحة ما يقال فيها، خاصة مع الصمت الرسمي الحكومي الأمريكي، الذي يفتح الباب أمام التشويش بين الواقع والخيال.

في شهادته وتصريحاته، يقول شنايدر: "قامت الولايات المتحدة بمعركة ضد هذه الكائنات في عام 1979، وشاركت في هذه المعركة. وقبل ذلك، تم توقيع اتفاقية بين أمريكا والكائنات الساكنة في باطن الأرض والتي تعرف باسم معاهدة 'غريادا' في عام 1954"... ما هي قصة هذه المعاهدة؟

في الوثائق الرسمية والمصادر الدولية، توصف بأنها اتفاقية خيالية تمت بين سكان العالم الداخلي (الرماديين) والولايات المتحدة الأمريكية خلال حكم إيزنهاور.

تنص الاتفاقية على شكل من أشكال التعاون بين هذا الكائن غير البشري والأمريكيين كقادة عالمين متقدمين، حيث تقوم هذه الكائنات بتصدير التكنولوجيا والمعلومات الحديثة حول الجيولوجيا وتكوينات الأرض والكون، بينما توفر الحكومات الأمريكية الذهب والموواد الأساسية من سطح الأرض وترسلها إلى الأعماق، مما يضمن عدم خروج الكائنات الرمادية إلى السطح والعلن.

هل هناك تلاعب بيولوجي بين التفاعلات الجينية لهذه الكائنات وبين جينات الإنسان؟

هذا ما يسلط عليه شنايدر الضوء، حيث يشير إلى أن سكان جوف الأرض يقومون بأخذ عدد من الأبقار والحيوانات لتجربة زرع أجهزة عليها أولاً، ثم يقومون بزرع نفسها على بعض البشر المختارين مع شرط تقديم أسمائهم بانتظام للحكومة الأمريكية. هل يعني وجود هذا النوع من الأنشطة صحة الروايات التي تتحدث عن اختطاف البشر لأسباب غير معروفة؟

وفقا لشنايدر، يحتاج سكان جوف الأرض كل عقدين أو أكثر إلى الجينات البشرية لإعادة الإنتاج والتكاثر. عليهم أن يستنسخوا للحفاظ على نوعهم من الانقراض، ولكن عند تكرار الاستنساخ، يبدأ الحمض النووي في الانهيار مما يجبرهم على دمج فروع جديدة من الحمض النووي والعثور على مصادر خارجية للحفاظ على جنسهم. لذلك، يضطرون لخطف البشر وإجراء تجارب على أنظمتهم الإنجابية والتناسلية، وأحيانا يختطفون الإناث لزرع أجنة فيهن لإنتاج سلالة جديدة منهم قادرة على الإنجاب.

هل شنايدر هو الشخص الوحيد الذي أعلن عن هذا الاتفاق؟

يبدو أن هناك أصوات أخرى، بما في ذلك صوت البروفيسور مايكل سالا، الذي شغل مناصب علمية وجامعية مرموقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

عام 2004 قدّم سالا ورقة بحثية تؤكد أن لقاءً جرى بين أيزنهاور وكائنات فضائية في عام 1954 أدى إلى توقيع اتفاقية "غريادا" المزعومة.

يعتقد سالا من الوثائق التي حصل عليها أن القصة واسعة ومعقدة. فقد اكتشف علماء الفلك أجسامًا ضخمة تتجه نحو الأرض في الفضاء. كما أحبط مشروع سيغما للاتصالات اللاسلكية لهؤلاء الكائنات الفضائية وعندما وصلت الأجسام إلى الأرض، اتخذت مسارًا عاليًا حول خط الاستواء.

سالا يقول إن الكائنات الفضائية اتصلت بحكومة الولايات المتحدة، وهذه الرواية تكررت كثيرا من مصادر مختلفة وفي أوقات مختلفة... ومع ذلك، لا تزال الطريقة التي تم بها هذا الاتصال، والوسيلة أو الوساطة التي استخدمت، واللغة التي تم بها الحديث، كلها ألغاز غامضة ولم تتضح بعد.

قصة سالا تقول إن الكائنات الفضائية جاءوا إلى الأرض لنداء تحذيري يتعلق بإمكانية تدمير الإنسان لنفسه، وطلبوا من الحكومة الأمريكية التوقف عن تلويث البيئة ونهب الموارد الطبيعية، وتدمير كل الأسلحة النووية وجعلها شرطاً أساسياً للتفاوض.

ربط الكائنات الفضائية بين هذه الشروط وبين تقديم مساعدات تقنية للبشر، وهو الأمر الذي رفضته الحكومة الأميركية.

الشخص الثالث الذي أكد نفس القصة حول لقاء إيزنهاور مع الكائنات الفضائية هو ويليام كوبر، الذي كان يعمل في فريق الاستخبارات البحرية تحت قيادة أسطول المحيط الهادئ بين عامي ١٩٧٠ و ١٩٧٣. وزعم كوبر أنه قادر على الوصول إلى وثائق سرية بسبب طبيعة عمله.

يؤكد كوبر على أن اللقاء الأول بين أيزنهاور والرماديين حدث في قاعدة "هومستيد" الجوية بولاية فلوريدا وليس في قاعدة إدواردز الجوية كما ذكر البعض.

هل تم توقيع هذه المعاهدة تحت وطأة قوة الفضائيين؟

هذا ما يقوله الدكتور مايكل وولف، الذي خدم في عدة لجان صانعة للسياسات وكان مسؤولاً عن شؤون الفضاء لمدة 25 عاماً. وادعى أيضاً أن إدارة الرئيس أيزنهاور قد خرقت الدستور الأمريكي من خلال التوقيع على معاهدة مع جنس من الفضائيين، وأنه تم التوقيع على هذه المعاهدة بعد تعرض لنوع من الإكراه من قبل الفضائيين.

هل جميع القصص التقليدية صحيحة؟ هل تعتبر جميعها حقيقية وبعضها غير صحيح؟ هل من المعقول أن تكون جميعها مجرد خيالات أدبية وليس لها أساس في الواقع؟

الإجابة غامضة، وعلى الرغم من وجود إشارات على الطريق تقول إن الأمريكيين استحوذوا على أنواع من الأسلحة تتجاوز عقول البشر، كما أكد الرئيس السابق دونالد ترامب في مقابلة مع الصحفي الأمريكي بوب ودورد، وذكر ذلك سابقاً هنري كيسنجر وزبيغنيو بريجنسكي.

ما يثير الاهتمام هو أن جميع الذين ترشحوا لمنصب الرئيس الأميركي ووعدوا بالكشف عن هذه القضية، لم يفعلوا ذلك، ويشاع أن الرئيس جون كيندي كان على وشك كشف الحقيقة للأميركيين قبل وفاته، وهناك من ربط بين الحادثتين.

هل ينتهي حديث الرماديين عند هذا الحد؟

بالتأكيد لا، يوجد فصلاً مثيراً عن نهاية الزعيم النازي أدولف هتلر، وعلاقته ربما بتلك الكائنات، ونهايته المفاجئة، حيث يعتقد البعض أنه لم ينتحر ولكن ربما هرب إلى داخل الأرض، مع اشارة إلى صور تظهره مع بعض تلك الكائنات... 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-