أفضل 10 أطعمة لمرضى السكر

يضم النظام الغذائي الصحي لمرض السكري مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم وتعزيز عملية الهضم ومراقبة الشهية. فيما يلي أفضل 10 أطعمة لمرضى السكر التي يمكنك تجربتها.

كل واحد من العشر أطعمة لمرضى السكر لديه الأدوات الضرورية لاتخاذ خيارات غذائية صحية. بالنسبة للبالغين الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2، اختيار الأطعمة الغذائية الصحية ومراقبة حجم الوجبات تساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.

أفضل 10 أطعمة لمرضى السكر
أفضل 10 أطعمة لمرضى السكر

خطة اكل صحي لمرضي السكري

تشمل أساسيات خطة الأكل الصحي المقادير التالية:

تناول الوجبات والوجبات الخفيفة بانتظام (في الأوقات المحددة) يعد مهمًا. يجب تناول نفس الكمية من الطعام تقريبًا في كل وجبة أو وجبة خفيفة. من المهم اختيار الأطعمة الصحية التي تدعم الوزن الصحي وصحة القلب. فما هي أنواع الأطعمة الصحية المناسبة للأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني؟

إذا كنت تُعاني من داء السكري، فيجب أن تحتوي أفضل الأطعمة لنظامك الغذائي على الكثير من الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين C والكالسيوم. هذه المكونات الغذائية مفيدة لتنظيم نسبة الجلوكوز في الدم وضغط الدم والكولستيرول. وفيما يلي بعض الأفكار

1. الخضار الورقية ذات اللون الأخضر الداكن

الخضروات الورقية مثل أوراق الخس والسبانخ واللفت والسلق والجرجير تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن، وخاصة فيتامين C وK والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم. توفر هذه الخضروات أيضًا الألياف ومضادات الأكسدة.

2. الفاصوليا

هو نوع من الطعام القوي التي تتكون من كمية عالية من الكربوهيدرات وقليلة الدهون من البروتين، ولها ألياف قابلة للذوبان تعتبر مصدر جيد للمغنيسيوم والبوتاسيوم. تعمل الفاصوليا على تثبيت مستوى السكر في الدم و التحكم في الشهية.

3. البطاطا الحلوة

تعتبر البطاطا الحلوة غنية بفيتامين أ وفيتامين ج والألياف. تحتوي على مركبات ملونة مثل الأنثوسيانين و الصبغات الأخرى تعتبر ذات قيمة كبيرة لفوائدها الصحية المضادة للالتهابات. يمكن استبدال البطاطا الحلوة بالبطاطا البيضاء في الوصفات المفضلة لديك من أجل الحصول على بديل أقل في نسبة السكر بالدم.

4. التوت

التوت يَزِخُ بالمواد الكيميائية النباتية، وهي مواد غذائية طبيعية تُساعِدُ في حِماية الخلايا من الضَّرَر. يَحملُ التُّوتُ نِسْبَةً قَلِيلَةً مِنَ السَّعَرَاتِ الحرارِيَّة وِنِسبةً عالِيةً مِنَ الأليافِ وَالماءِ، مُمَا يمنَحُنَا شُعَورًا بِالشُّبْعِ. هُوَ اختيارٌ ذَكِيٌّ لِمُسَاعَدَتِكَ فِي إدَارةِ الوَزْنِ.

5. سمك السلمون

الأسماك الغنية بدهون أوميجا 3 (EPA وDHA) قد تساعد في تخفيف الالتهابات ومنحابرة تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب. على سبيل المثال، تصنف التونة والسردين والماكريل ضمن هذه الأسماك. لذا، يوصى بتناول هذه الأسماك مرتين على الأقل في الأسبوع لتحسين مستويات الدهون الثلاثية.

6. المكسرات

توفر المكسرات القوامة زيوتًا غير مشبعة وأليافًا ومغنيسيومًا الذي يعتقد أنها تساهم في استقلاب الكربوهيدرات. كن حذراً في تناولك - فأونصة واحدة تحتوي على حوالي 170 سعرة حرارية.

7. الزبادي

للزبادي فوائد عديدة. فهو غني بعدة عناصر غذائية مثل الكالسيوم والبروتين والبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين د. البروتين والمغنيسيوم هما عنصران غذائيان أساسيان لإدارة مرض السكري. البروتين يوفر شعورًا بالامتلاء ويساعد المغنيسيوم على تحسين حساسية الأنسولين، مما يمكن أن يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. قم بتجاوز الزبادي المنكه أو الفواكه، واشترِ الزبادي العادي أو الفانيليا وأضف الفاكهة الطازجة الخاصة بك.

8. دقيق الشوفان الشوفان

الشوفان هو طعام مغذي لا يصدق ومليء بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الهامة. من فوائد تناول الشوفان تخفيض مستويات الكوليسترول "الضار" (LDL) وكذلك التشعور بالامتلاء وزيادة البكتيريا الصحية في الأمعاء. تعمل الألياف القابلة للذوبان في الشوفان على تباطؤ امتصاص الجلوكوز من الطعام في المعدة، وهذا يمكن أن يساعد في التحكم في نسبة السكر في الدم.

9. الكينوا

الكينوا هي نوع من البذور الغنية بالعناصر الغذائية المهمة وتُشار إليها في كثير من الأحيان بأنها "الحبوب القديمة". إنها سهلة وسريعة في الطهي وعادةً ما تستخدم كطبق جانبي مشابه للأرز. تحتوي الكينوا على جميع الأحماض الأمينية الرئيسية مما يجعلها مصدرًا كاملاً للبروتين. بالإضافة إلى ذلك، فإنها خالية من الغلوتين وتحتوي على العديد من المغذيات مثل المغنيسيوم والحديد والألياف وفيتامين ب. إذا كنت لم تجرب الكينوا بعد، يمكنك تناولها ساخنة أو باردة ومخلوطة مع الخضروات المفضلة لديك أو حتى كبديل صحي للشوفان في وجبة الإفطار.

10. الأفوكادو

الدهون المتواجدة في الأفوكادو في الغالب هي أحماض دهنية غير مشبعة وأحادية (MUFAs)، وقد تمت تجربتها وثبت أنها تعزز نسبة الكوليسترول الجيد (HDL). الأحماض الدهنية غير المشبعة قادرة أيضًا على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون المعروفة باسم الدهون الثلاثية، وتخفيض ضغط الدم. يمكن أن يساعد الأفوكادو الأشخاص في الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يمكنهم من التحكم في السعرات الحرارية الإجمالية.

المصدر

بقلم غيل كوهين، RD، CDE ، مثقف معتمد لمرض السكري - Virtua Nutrition and Diabetes Care