أخر الاخبار

ملخص قصة السامري والعجل للاطفال


قصص القرآن الكريم ما اجملها حين تخرج من لسان الأباء ويسمعها الأطفال بإذنهم الصغيرة، موضوعنا اليوم ملخص قصة السامري، الرجل الذي ذكر في القرآن الكريم بإسمه المجرد لعظم فعلته التي فعلها، وهي إضلال بني اسرائيل لا اطيل عليكم اكثر تابعوا القرأة لتعرفوا ملخص قصة السامري.

ملخص قصة السامري
ملخص قصة السامري

ملخص قصة السامري

من هو السامري؟ هو رجل من بني إسرائيل يُدعى السامري ويقال بأن جبريل عليه السلام رباه. والسامري قد استغل فرصة رحيل رسول الله موسى عليه السلام إلى قمة جبل الطور لمناجاته مع ربه. حيث أراد النبي أن يستفسر عن العديد من الأمور التي لم تكن واضحة له في التوراة. فأخبره الله تعالي بفتنة السامري لقومه وصنعه له عجل له خوار، واقنعهم السامري أن هذا هو ربهم فنسو. فأسرع موسي عليه السلام الي قومه لإنقاذهم مما هم فيه.

مما صنع السامري العجل؟

قام السامري بأخذ الذهب الذي كان بحوزة بني إسرائيل والذي أخذوه من المصريين وصنع تمثالًا لعجل منه، وكان السامري عند معجزة شق البحر لسيدنا موسي قد رأي أسر الملك جبرائيل يشع فقبض من هذا التراب فنفخه علي العجل فأصبح يشع. عندما ألقى هذا التراب في العجل، حدثت حالة خروج كما يخرج من العجل الحقيقي. وقيل أن الريح تدخل من دبر العجل وتخرج من فمه، مثلما تخرج من فم البقرة. وأخبر الناس أنّ موسى نسي ربه لدينا وذهب إلى الجبل للتواصل معه.

اسم هذا الرجل ورد صراحة في سورة طه حيث قال الله تعالى

وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ يَا مُوسَىَ ۝ قَالَ هُمْ أُوْلاءِ عَلَىَ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبّ لِتَرْضَىَ ۝ قَالَ فَإِنّا قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلّهُمُ السّامِرِيّ ۝ فَرَجَعَ مُوسَىَ إِلَىَ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتّمْ أَن يَحِلّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مّن رّبّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مّوْعِدِي ۝ قَالُواْ مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنّا حُمّلْنَا أَوْزَارًا مّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السّامِرِيّ ۝ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لّهُ خُوَارٌ فَقَالُواْ هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَىَ فَنَسِيَ ۝ أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا  [سورة طه:83-89].


يتضمن القصة أيضًا في سورة الأعراف حيث يقول الله تعالى "واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين، ولما سقط في أيديهم وروا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين".

ماذا فعل موسي عندما عاد إلي قومه

عندما عاد موسى عليه السلام إليهم وشاهد ما كانوا يعبدونه من عجل، توجه إلى أخيه هارون عليه السلام وشده من شعر لحيته ورأسه ونهاه قائلاً له "يا هارون ما منعك عندما رأيتهم في ضلال، ألا تتبعني"، فرد هارون قائلاً "إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل"، وأخبره أنه نهاهم عن عبادة ذلك العجل وأخبرهم أن الله أمر بذلك العجل وجعله فتنة واختباراً لهم، ولكنهم رفضوا وقالوا له إنهم سيظلون يعبدونه حتى يعود موسى، وفقاً لما ذكره موقع جامعة أم القرى في قصة السامري والعجل.

ثم تقدم موسى نحو السامري وسأله "ما الأمر بك يا سامري؟" وأجاب قائلاً "رأيت ما لم يروه"، أي رأيت الملاك جبرائيل وهو راكب فرساً، وأخذت قبضة من آثار الرسول، أي من آثار حافر فرس جبرائيل. وبمجرد أن ألقيت القبضة في هذه العجلة المصنوعة من الذهب، حدثت الأمور بحسب ما شاء الله. ولهذا قلت "قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس ۖ وإن لك موعدا لن تخلفه • وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا • لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا". وهذا دعاء لك بعدم لمس أحد، عقاباً له على لمسه لم يكن له الحق فيه. هذا العقاب في الدنيا، ومن ثم توعده بالعقاب في الآخرة حين قال "وإن لك موعداً لن تخلفه".

ثم قام موسى عليه السلام بحرق هذه العجلة بالنار، كما أفاد ذلك قتادة وغيره، وأخبر الآخرون أنه أُطلق عليها اسم "المبرد" أو "المبارد"، وذكر علي وابن عباس وغيرهما هذا الاختلاف في الاسم، وبعد ذلك القا العجل في البحر.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-