ملخص قصة صاحب الجنتين للاطفال

ملخص قصة صاحب الجنتين
ملخص قصة صاحب الجنتين.

تلخيص قصة صاحب الجنتين

قد بين لنا القرأن الكريم العديد والعديد من القصص لنأخذ منها العبر، ولعلي من أبرزها قصة صاحب الجنتين التي ذكرت في القران وتحديداً في سورة الكهف. هذا الرجل الذي اشرك بالله لأن الله تعالي قد أنعم عليه بالمال والبنون وجعل له جنتين واحده عن يمينه والأخري عن شماله ووسطهما نهر فسيح ينبع بالماء الفاتر. والان دعونا نتعرف علي قصة صاحب الجنتين مختصرة.

من هو صاحب الجنتين

صاحب الجنتين هو رجل ذكره الله في سورة الكهف وكان الله عز وجل قد  أتاه جنتين جميلتين وتحفهما النخيل الصنوان والغير صنوان وفي الوسط تنبت أشجار الكروم، وينبت فيهما الزرع الأخضر، وقد فجر الله له من العيون العذبة ما يفيض له من ماء، ويخرج من هذين البستنين ثمار وفيرة جدا هي غاية الجود كما قال تعالى

«واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا * كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا».

في يومٍ ما، قام مالك البستانين بإحضار أحد المؤمنين من أصدقائه لكي يراه ما لديه. قال له أنا أمتلك أكثر منك ثروة كما تلاحظ في هاتين الحدائق. وأُعتبر من الأكثر قيمة بسبب الخدمات التي أمتلكها. وأثناء تجوالهما في الحدائق، قال الثريّ إلى رفيقه: لا أعتقد أن هذه الحدائق ستُهلك أبدًا، وعلى الأقل لا أعتقد أن الساعة ستحين. وحتى إن كانت الساعة ستحين فأنا سأُعطي خيرًا من هذا المال. هذا ما ورد في القرآن من كلامه لصديقه.

«فَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا * وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا».

الصاحب المؤمن قد تعاتبه ونبهه على ما يقول، وبدأ ينصحه بأن يعترف بنعم الله عليه وأن يشكره على كل ما أعطاه، وأخبرنا القرآن عن قوله لصاحبه:

«قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا* وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا»، 

حذر الصاحب المؤمن صاحبه من سوء عاقبة الكفر وجحوده علي نعمة الله قائلاً له كما يروى لنا  القرآن الكريم:

«فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا * أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا)».

وبعد مضي فترة من الزمن، حدثت الحالة التي حذر منها المؤمن وأيقظته صديقه الكافر غير المؤمن. فبعث الله علي جنتيه نار عقاب له على كفر وأصبحتا فارغين. هنا بدأ يندم على كفره وجحوده والأعمال التي قام بها ضد الله. وهذا ما يتواصل في آيات القرآن المجيدة.

«وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا * وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا».

والان بعد أن ذكرنا ملخص قصة أصحاب الجنة الرجل الذي ظن أنه لا يقهر بسبب نعمة اعطاها الله له فجد بها وتكبر ونئا عنها، فأخذها الله منه ليكون عبرة لغيره. شاركونا أرائكم في التعليقات.