أخر الاخبار

لماذا سميت ليلة الاسراء والمعراج بهذا الاسم

بلا شك، لا يزال هناك الكثير من الأسرار حول سبب تسمية الإسراء والمعراج بهذا الإسم، وهي المعجزة التي وقعت في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب الهجري، لإرضاء وتشريف خير من مشي علي الأرض رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وربما يكون من بين هذه الأسرار سبب تسمية الإسراء والمعراج بهذا الاسم، ومن خلال معرفة السبب يمكننا أن نستدل على الفضل ونزيد الحرص على استغلال هذا الفضل، والذي لا يمكن لعاقل أن يفوته أو يتجاهل ليلة الإسراء ونفحاتها وبركاتها، وهذا ما يطرح السؤال عن لماذا سميت ليلة الاسراء والمعراج بهذا الاسم؟.

لماذا سميت ليلة الاسراء والمعراج بهذا الاسم
لماذا سميت ليلة الاسراء والمعراج بهذا الاسم.

لماذا سميت ليلة الاسراء والمعراج بهذا الاسم

من المؤكد أن هناك الكثير من الأسرار حول الإسراء والمعراج، وهي المعجزة التي وقعت كما ذكرنا في بداية موضوعنا في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب الهجري، بهدف تشريف وإرضاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد إزدياد حزنه وأذي قومه له. وربما تكون من بين هذه الأسرار السبب وراء تسمية الحدث بالإسراء والمعراج، ففي معرفة السبب يمكننا أن نتوصل إلى الفضل ونزيد من اهتمامنا بالاستفادة من هذا الفضل.

ما الفرق بين الإسراء والمعراج

يُطلق على الرحلة الأرضية التي أعدها الله لرسوله "صلى الله عليه وسلم" من مكة إلى القدس اسم رحلة الإسراء. وتُطلق على الرحلة من الأرض إلى السماء اسم رحلة المعراج. وقد تجاوز في تلك الرحلة بشرًا في مكان لم يصل إليه اي مخلوق من قبل، حيث وصل إلى سدرة المنتهى، إلى المكان الذي يعلمه الله جل وعلا.

تلخيص قصة الاسراء

حدثت معجزة الإسراء للنبي بعد رحلته إلى الطائف لمواساة النبي. وسبقت هذه الرحلة نزول جبريل إلى النبي وهو في مكة، وشق صدر النبي وغسله بماء زمزم. ثم نزل جبريل إلى النبي وهو في مكة وسار به في الليل إلى المسجد الأقصى.

تم جلب البُراق، وهو حيوان أبيض طويل يتجاوز حجمه الحمار وأصغر من البغل، ويضع حوافره في نهاية ذيله. قمت بركوبه حتى وصلت إلى بيت المقدس، ثم ربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء دوابهم.

ثم دخلت المسجد وصليت ركعتين، ثم خرجت وجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن. فقال جبريل: اخترت الفطرة.

تلخيص قصة المعراج

في أحداث المعراج، تم رفع النبي "صلى الله عليه وسلم" من بيت المقدس إلى السماوات، ورأى في السماء الدنيا آدم وسلم عليه وأقر بنبوته، ورأى أرواح الشهداء عن يمينه وأرواح الأشقياء عن يساره.

ثم رأى في السماء الثانية يحيى وعيسى عليهما السلام، وفي السماء الثالثة رأى يوسف عليه السلام، وفي السماء الرابعة إدريس عليه السلام، وفي السماء الخامسة هارون عليه السلام، وفي السماء السادسة رأى موسى عليه السلام. وكانوا يسلمون عليه ويسلم عليهم ويؤكدون نبوته. ثم صعد إلى سدرة المنتهى، ورفع الله بيتًا معمورًا له، ثم اقترب من الله حتى كان قريب جدًا منه، وفرض الله عليه الصلاة، وكانت في البداية خمسين صلاة حتى أصبحت خمس صلوات، وذلك بناءً على طلب موسى عليه السلام لتخفيفها.

ثم رأى في السماء السابعة إبراهيم عليه السلام وهو مسند ظهره إلى البيت المعمور، وتدخل إليه سبعون ألف ملك يوميًا ولا يعودون عليه، ثم رأى سدرة المنتهى بأوراقها التي تشبه آذان الفيلة من حيث الشكل والكبر، وثمارها تشبه القلال أي أواني الفخار التي يتم شرب منها.

سبب رحلة الاسراء والمعراج

 بحسب دار الإفتاء المصرية، التي ذكرت بأن الإسراء والمعراج كانت رحلة محورية في تاريخ المسلمين، حيث كانت امتحانًا لإيمانهم وقوتهم الروحية.

ومن خلال هذه الرحلة، تم جبر خاطر عباد الله وتسليتهم في أوجاع الحياة، وبالتالي قد ارتفع قدرهم عند الله. وكان من الأشخاص الذين قد جبروا خاطر عباد الله وأظهروا تصديقهم لهذه الرحلة النبوية المباركة هو أبو بكر الصديق، فعندما وردت إليه الأخبار بخصوص هذه الرحلة، أكد صحة الخبر واعترف بعظمة الله.

متا وقعت رحلة الإسراء والمعرج

وحسب قول العلماء السابقين واللاحقين، فإن الإسراء والمعراج قد وقعت في الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب، لذا فإن الاحتفال بهذه الذكرى في ذلك اليوم بأنواع مختلفة من العبادات والأعمال الصالحة هو أمر مستحب ومشروع، وذلك كرماً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وتعظيماً لجنابه الشريف. وقد نُسبت الاسم "الإسراء" لأنها تعني السفر ليلاً، ويرتبط المصطلح بالمقصود.

يرى البعض أن هناك اختلافًا بين "أسرى" و"سرى"، حيث يُفهم "أسرى" بأنه يشير إلى الذهاب بالنبي "صلى الله عليه وسلم" في أول الليل، برفقة جبريل من البيت الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، وعودته في نفس الليلة.

أما "سرى" فهو الذهاب بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر الليل. وفي اللغة العربية، المعراج يشير إلى صعود سُلم أو درج للوصول إلى السماء، كما يُفهم كذلك بأنه صعود النبي - صلى الله عليه وسلم - فوق السماوات السبع وعودته في جزء من الليلة. وتُعتبر معجزة الإسراء والمعراج حقيقة وقعت للنبي محمد "صلى الله عليه وسلم".

وكانت من المشهور بين العلماء أحاديث ليلة السابع والعشرين من شهر رجب في السنة الثانية عشرة من البعثة. وقد حدثت هذه المعجزة في رحلة الإسراء من مكة إلى بيت المقدس، ومن هناك إلى السماوات السبع وحتى أقصى الحدود. وحدثت هذه المعجزة في جزء من الليل، وسنستعرض فيما يلي أهم أحداث هذه الرحلة.


المصادر

دار الفتوي المصرية - صدي البلد

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-