16 علامة تحذيرية لمرض السرطان يجب أن تعرفها فوراً !!

16 علامة تحذيرية لمرض السرطان يجب أن تعرفها فوراً !!
16 علامة تحذيرية لمرض السرطان يجب أن تعرفها فوراً !!.

16 علامة تحذيرية لمرض السرطان يجب أن تعرفها فوراً !!

  1. "تغيير في شكل أو حجم النقاط الجلدية"
  2. "صعوبة في التبول أو تغيير في نمطه"
  3. "فقدان الوزن غير المبرر"
  4. "نزيف غير طبيعي أو تغيير في نوعية الدم"
  5. "ألم دائم أو آلام غير مبررة"
  6. "تورم غير عادي في أي جزء من الجسم"
  7. "ضعف غير مبرر أو فقدان الطاقة"
  8. "صعوبة في البلع أو تغيير في الشهية"
  9. "تغيير في شكل أو لون الثدي"
  10. "إفرازات غير عادية أو نزف في المهبل"
  11. "صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس"
  12. "ألم في العظام أو المفاصل غير مبرر"
  13. "فقدان الشهية أو تغيير في عادات التغذية"
  14. "تغيير في شكل أو لون اللسان أو الفم"
  15. "آلام في المعدة غير مبررة"
  16. "أعراض مستمرة من الحمى أو التعب الشديد"

راجع مع طبيبك هذه العلامات ولا تجعل الوهم يسيطر عليك بمجرد الشك انك مصاب بالسرطان، كما سيدلك الطبيب علي الفحوصات المناسبة التي من الواجب عليك اتباعها.

كيف يعرف الطبيب انك مصاب بالسرطان

يتم الاشتباه بوجود السرطان في الجسد بناءً على أعراض المريض ونتائج الفحوص السريرية، وفي بعض الأحيان نتائج اختبارات الكشف. قد تظهر الأشعة السينية التي تُجرى بين الحين والآخر لأسباب مختلفة مثل البحث عن إصابات، تغييرات قد تشير إلى وجود سرطان. للتأكد من وجود السرطان، يتطلب إجراء اختبارات إضافية (تسمى اختبارات التشخيص).

تحديد مرحلة السرطان

بعد تشخيص السرطان، يتم تحديد المرحلة التي وصل إليها السرطان في جسد المريض. تحديد مرحلة السرطان هو وسيلة لوصف مدى تقدم السرطان، ويتضمن عدة معايير مثل حجمه وانتشاره إلى الأنسجة المجاورة أو إلى بعض الأعضاء الأخرى مثل العقد اللمفية.

اختبارات التصوير

في العادة، عندما يشتبه الطبيب بحدوث سرطان، يتم طلب إجراء بعض أنواع التصوير، مثل التصوير بالأشعة السينية أو التصوير بتخطيط الصدى أو التصوير المقطعي المحوسب. على سبيل المثال، قد يُطلب من الشخص المصاب بالسعال المزمن وفقدان الوزن إجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر. قد يخضع الشخص المصاب بصداع متكرر ومشاكل في الرؤية لتصوير مقطعي في الدماغ أو تصوير بالرنين المغناطيسي. على الرغم من أن هذه الاختبارات قد تظهر وجود كتلة غير طبيعية، بالإضافة إلى موضعها وحجمها، إلا أن ذلك لا يكفي لتأكيد أن الأعراض ناجمة عن إصابة بالسرطان.

استخدام الخزعة

تثبت التشخيص السرطاني من خلال الحصول على عينة من الأورام باستخدام إبرة الخزعة أو عن طريق الجراحة ، ثم يتم فحص هذه العينة بواسطة المجهر لتحديد وجود الخلايا السرطانية فيها. عادةً ما تكون العينة النسيجية المأخوذة هي الطريقة الأكثر شيوعًا، على الرغم من أن فحص الدم يمكن أن يكون كافيًا في بعض الحالات (مثل تشخيص ابيضاض الدم). ويعرف الحصول على عينة من الأنسجة بالنسبة للتشخيص بالخزعة.

يمكن إجراء الخبث عن طريق استئصال قطعة صغيرة من الأنسجة باستخدام مشرط، ولكن الإجراء الأكثر شيوعاً هو الحصول على العينة باستخدام إبرة مجوفة. عادةً ما يتم إجراء مثل هذه الاختبارات في العيادات الخارجية دون الحاجة للإقامة في المستشفى. يستخدم الأطباء عادة تخطيط الصوت أو الأشعة المقطعية لتوجيه الإبرة إلى الموقع الصحيح. وبما أن الخبث يمكن أن يكون مؤلمًا، فعادةً ما يتم إعطاء شخص مسكن موضعي لتخدير المنطقة.

الواسِمات الورمية

إذا كانت نتائج الفحص أو اختبارات التصوير تشير إلى وجود السرطان، فقد يكون قياس مستويات المواد الورمية في الدم (وهي مواد تُفرز في الدورة الدموية من قبل بعض الأورام) دليلًا إضافيًا يدعم أو ينفي التشخيص. في بعض حالات السرطان، يمكن أن تكون المواد الورمية مفيدة في مراقبة فعالية العلاج وكشف تراجع الإصابة بالسرطان. تنخفض مستويات المواد الورمية بعد العلاج وتزداد في حالة تراجع الإصابة بالسرطان.

لا يمكن قياس مستويات بعض الواسمات الورمية في الدم، ولكن يمكن العثور عليها في خلايا الورم. يمكن العثور على هذه الواسمات من خلال فحص نسيجي لخزعة من الورم. يعد HER2 و AGFR أمثلة على الواسمات الورمية التي يتم العثور عليها في الخلايا الورمية.

تحديد مرحلة السرطان

بعد تشخيص الإصابة بالسرطان، يساعد اختبارات تحديد المرحلة على تحديد نطاق اتساع السرطان، وذلك من حيث موقعه وحجمه ونموه في الأعضاء المجاورة، وانتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم. يمكن أن يشعر المرضى المصابون بالسرطان بالقلق وعدم الصبر أثناء إجراء اختبارات تحديد المرحلة، ويلتمسون العلاج على الفور. ومع ذلك، يسمح تحديد المرحلة للأطباء باختيار العلاج المناسب ومساعدتهم في التنبؤ بتطور المرض.

قد يحتاج تحديد المرحلة إلى إجراء عمليات فحص تصويرية مثل الأشعة السينية، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير للعظام بواسطة مواد مشعة، أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). يعتمد اختيار اختبار/اختبارات تحديد المرحلة على نوع السرطان. تستخدم الأشعة المقطعية للكشف عن السرطان في أجزاء كثيرة من الجسم، بما في ذلك الدماغ، والرئتين، وبعض أجزاء البطن، مثل الغدد الكظرية والعقد اللمفاوية والكبد والطحال. يكتسب التصوير بالرنين المغناطيسي أهمية خاصة في الكشف عن سرطانات الدماغ والعظام والحبل الشوكي.

غالباً ما يكون من اللازم إجراء عمليات خزعة لتأكيد وجود ورم وتحديد مرحلته، ويمكن أن يتم ذلك في نفس الوقت مع العلاج الجراحي الأولي للسرطان. على سبيل المثال، قد يقوم الجراح أثناء عملية استئصال ورم القولون بإزالة عقد اللمف المجاورة للتحقق من انتشار السرطان. أثناء جراحة سرطان الثدي، يقوم الجراح بأخذ خزعات أو استئصال عقدة اللمف الموجودة في الإبط (التي يُعتقد أن السرطان انتشر فيها، وتسمى العقدة اللمفية الخافرة) لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر هناك. تساعد أدلة الانتشار الطبيب، إلى جانب خصائص الورم الأولية، في تحديد ما إذا كان هناك حاجة لمزيد من العلاجات أم لا.

عندما يتم تحديد المرحلة بناءً فقط على نتائج الخزعة الأولية والفحص السريري والتصوير الشعاعي، يُشار إلى المرحلة باعتبارها "مرحلة سريرية". أما إذا قام الطبيب بالاعتماد على نتائج جراحية أو خزعات إضافية، يُشار إلى المرحلة باعتبارها "مرحلة مرضية" أو "جراحية". قد يختلف المرحلة السريرية للورم عن المرحلة المرضية (أو الجراحية).

إلى جانب الفحوصات التصويرية، يقوم الأطباء غالبًا بإجراء فحوصات الدم لمعرفة ما إذا كان السرطان قد بدأ يؤثر في الكبد أو العظام أو الكليتين.

تحديد درجة السرطان

تقدير مستوى المرض هو قياس سرعة نمو أو انتشار السرطان. إن تحديد درجة السرطان يمكن أن يساعد الأطباء في تحديد مآل المرض. يتم تحديد درجة السرطان من خلال فحص العينة النسيجية التي تم الحصول عليها بواسطة الخزعة. تعتمد درجة السرطان على درجة اختلاف مظهر الخلايا السرطانية تحت المجهر. كلما زاد اختلاف مظهر الخلايا، زادت عدوانية السرطان. بالنسبة للعديد من أنواع السرطانات، تم وضع مقاييس لتحديد درجة السرطان. راجع طبيبك لعمل فحص اكثر دقة واكثر مصداقية.