أخر الاخبار

ما هو الفرق بين الخزامى واللافندر؟

تعريف الخزامى واللافندر

الخزامى واللافندر عبارة عن نباتات عشبية من جنس الخزامى، وهي تتميز بأزهارها الجميلة ورائحتها العطرية الزكية. لكن هل تعلم ما هو الفرق بينهما؟ تابع القراءة لتعرف  ما الفرق بين الخزامى واللافندر.

ما الفرق بين الخزامى واللافندر
 ما الفرق بين الخزامى واللافندر

فروق التسمية والتصنيف

  • التسمية:
    • الخزامى: تعرف أيضًا باسم "Lavandula angustifolia" وتُعتبر الأصلية والأكثر شيوعًا.
    • اللافندر: تُشير عادة إلى الأصناف الأخرى من جنس الخزامى مثل "Lavandula dentata" و "Lavandula stoechas".
  • التصنيف:
    • الخزامى: تُصنف عادةً كنبات طبي وعشبي وتُستخدم في صناعة العطور والزيوت العطرية والمنتجات الطبية.
    • اللافندر: تُستخدم على نطاق واسع في صناعة العطور والزيوت العطرية والمنتجات الطبية والعناية الشخصية.
  • الاستخدامات:
    • الخزامى: تُستخدم الأزهار والزيوت العطرية في العلاجات العلاجية والاسترخاء وتهدئة الأعصاب وتعزيز نوم هادئ.
    • اللافندر: يستخدم لتهدئة الحساسية والالتهابات والجروح الجلدية ولتحسين الهضم وتخفيف الصداع.
  • اختلاف الأصناف:
    • الخزامى: الأصبغة الأزرق المنتظمة ، والسيقان الطويلة والرقيقة.
    • اللافندر: الأزهار النحاسية المقلوبة ، والسيقان السميكة والمفصلية والرائحة القوية.

مناطق انتشار الخزامى واللافندر

تنمو الخزامى بشكل طبيعي في مناطق معتدلة حول العالم مثل البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا وأماكن أخرى في جنوب أوروبا. أما اللافندر فهي أصلاً من البحر الأبيض المتوسط وتنمو في المناطق الحارة بشكل أساسي مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا. تتطلب كلا النباتات أشعة الشمس الكاملة والتربة جيدة التصريف للنمو والازدهار بشكل صحي.

شروط النمو والعناية

الخزامى واللافندر لديهما شروط مشابهة للنمو والعناية. يحتاجون إلى أشعة شمس كاملة لمدة تتراوح بين 6-8 ساعات في اليوم. يجب أيضًا زراعتهما في تربة جيدة التصريف مصحوبة بالسماد العضوي. ينصح بتقليم النباتات بانتظام للحفاظ على شكلها وترويج النمو. كما يجب ري النباتات بانتظام وتجنب رطوبة التربة الزائدة. وللحفاظ على نباتات الخزامى واللافندر صحية وقوية، يجب أيضًا تجنب استخدام المبيدات الكيماوية الضارة والاعتماد على الأساليب العضوية للحماية من الآفات والأمراض.

المظهر العام والأوراق للخزامى واللافندر

عندما تتحدث عن الخزامى واللافندر، فإن أول ما يأتي في الاعتبار هو جمالهما الفريد ومظهرهما الساحر. تمتاز الخزامى بأوراقها الضيقة والطويلة المشابهة للمصباح والمغطاة بشعيرات رقيقة تمنحها ملمسًا ناعمًا. بينما تمتاز اللافندر بأوراقها الضيقة والخضراء الرمادية، والتي يمكن أن تكون صغيرة أو كبيرة الحجم.

شكل الأزهار ورائحة الزهور

تتميز الخزامى واللافندر بأزهارهما ورائحتهما الرائعة التي تجذب الكثير من الناس. تظهر أزهار الخزامى على شكل عروات طويلة وبنفسجية اللون، بينما تظهر أزهار اللافندر على شكل رؤوس مكثفة وبنفسجية أو وردية اللون. تعطي هذه الأزهار الجميلة رائحة زكية تستحوذ على القلوب.

الاستخدامات التقليدية والعلاجية للخزامى واللافندر

على مر العصور، استخدمت الخزامى واللافندر في العديد من الاستخدامات التقليدية والعلاجية. يُعتقد أنهما يساعدان في تهدئة الأعصاب وتحسين النوم وتخفيف الصداع وتخفيف التوتر والقلق. كما يُستخدمان في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل الاكزيما وسعفة النفس. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدمان في صناعة العطور ومستحضرات العناية بالجسم والمنتجات الطبيعية للعناية بالشعر والبشرة.

الفوائد الصحية والعقارية

تحتوي الخزامى واللافندر على مركبات فعالة مثل اللافاندول والليمونين والفيتوكيميكالات التي تقدم فوائد صحية وعقارية مذهلة. تعزز الأبحاث العلمية استخدامهما في علاج الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم. يمتلكان خاصية مضادة للبكتيريا والفطريات وقد يساهمان في علاج العدوى والالتهابات. كما يُعتقد أن اللافندر يساعد في تخفيض ضغط الدم وتحسين صحة القلب.

النكهة والعطر للخزامى واللافندر

تتميز الخزامى واللافندر بنكهة وعطر فريدين. يعتبر العطر الزهري والحلو للخزامى مهدئًا ومنعشًا في نفس الوقت. بينما يتميز اللافندر بعطره المنعش والمهدئ الذي يمكن أن يفتح الشهية.

الاستخدامات في صناعات العطور والمنتجات الشخصية

يُستخدم الخزامى واللافندر في صناعة العطور ومستحضرات العناية بالجسم والمنتجات الشخصية بسبب رائحتهما الجميلة والاسترخاء الذي يوفرانه. يتم استخدامهما في صنع المزيلات العطرية والعطور والزيوت العطرية والصابون ومستحضرات التجميل ومنتجات الاستحمام والشامبو. يمكن أيضًا استخدامهما في صناعة الشموع والمنتجات المنزلية العطرية. الي هنا آمل ان تكون قد تعرفت علي  ما الفرق بين الخزامى واللافندر والاستخدامات لكل نبات. شكرا للقراءة!

المصادر

المصادر(Lorem Ipsum) 1. موقع: Phytochemistry Reviews 2. موقع: Journal of Essential Oil Research 3. موقع: Journal of Ethnopharmacology 4. موقع: PubMed Central

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-