أخر الاخبار

قصة الاسد والحمار الوحشي مختصرة

 


قصة الاسد والحمار الوحشي مختصرة
تلخيص قصة الاسد والحمار الوحشي

قصة الاسد والحمار الوحشي مختصرة للاطفال

كان يا مكان في سالف العصر والزمان قديما في الغابة كان هناك أسد يعيش، وكان الثعلب يرافقه دائمًا مثل ذيله. مرت السنوات وهرم الأسد وطعن في السن ولم يعد قادرًا على الصيد لإطعام نفسه. فاضطر أن يجلس حزينًا وكئيبًا في مأواه داخل عرينه، مستعرضًا من قوة الجوع الذي أنهكه وأذل الجفاف جسمه وضعفت قوته.

بعد إشتداد الجوع بالإسد ونتيجة لذلك، لم يجد كل من الأسد والثعلب أي طعام ليأكلانه فصاح الأسد الجوع يمزق أحشائي، إني أموت. أحضروا حمارًا وحشيًا إن لحمه دواء، من يحضره لي أجعله وزيرا عندي.

استيقظ الثعلب في صباح الغد، وأثناء سيره في طريقه نحو سيده الأسد، سمع الثعلب حديث الأرنب وهو يخاطب بقية الحيوانات (لاَ بُدَّ مِنْ إِنْقَاذِ الأَسَدِ).

فاستبشرت السلحفاة بدهشة، قائلة: إن الأسد مريض هو أمر غريب". عندما رأى الأرنب تجاوز الثعلب، قال بصوت عالي: تعال يا ثعلب، أين سيدك هل فعلا مرض او مات؟" أجاب الثعلب وهو مليء بالثقة بالنفس: هذا أمر سهل، سأحضر للأسد حمارًا وحشيًّا لأعالجه.

ذهب الثعلب إلى الحمار الوحشي متلبساً بذنبه وأسرع نحوه قائلاً: انبسط، انبسط فقد اختارك الأسد ملكاً بعده، فلنذهب إليه.

صدِقَ الحمار الثعلب وصاحبه حتى وصلا إلى العرين الأسد متبختراً ورافعاً رأسه. وعندما رأى الأسد الفريسة، سال لعابه وحاول الانقضاض عليه ليفترسه، ولكن الجوع والمرض حالا دونه وما يُريد. فقام بخدش رجل الحمار الوحشي الذي فر هاربا وهو يصرخ من الخوف. صرخ الاسد في الثعلب إذهب خلفه، هرع الثعلب خلف الحمار الوحشي فرئاه خائفا قال له كيف رفضت مصافحة الملك هذه من أوائل مراسم التكريم الملكي. قال الحمار للثعلب صدقت هيا بنا لأعتذر من الأسد.

ذهب الحمار الوحشي بصحبة الثعلب ليعتذر من الاسد فقبل أن يتكلم هجم عليه الأسد فلم ينجح إلا في الإمساك بإحدى أذنيه فقطعها. هرب الحمار البرّي بسرعة إلى البيت، وهو يثني على ربه للسلامة. زئر الأسد بغضب شديد، ثم أطلق شمحة غضباً وأفزع الحيوانات، ثم صاح في الثعلب. أين إبداعك؟ يتوجب عليك جلب الحمار مرة أخرى وإلا، اجاب الثعلب لا تكمل يا سيدي. بعد أن فهم الثعلب ما فكر فيه الأسد، قرر أن يعدّ له وعدًا بأنه سيبذل قصارى جهده، ثم عاد إلى جحره وتوجّه إليه، ثم جلس في داخله وقام بالتفكير في مخطط يوقع الحمار وينقذه من قبضة الأسد.

وفي النهاية وجد فكرة وعجل في تنفيذها ليتوجه الثعلب مباشرة نحو بيت الحمار وعندما اقترب منه، صاح فيه: يا غبي لماذا هربت؟ الأسد كان يرغب في أن يخبرك سراً في إذنك يهمك في المستقبل الملكي.

 إعتذر الحمار الوحشي عن سوء فهمه فقرر ان يصدق كلام الثعلب وقام بمتابعته مرة أخرى إلى مستودع الأسد وهو يشعر بالفخر والاعتزاز. لكن هذه المرة لم يتسن للأسد أن يأخذ وقتاً للتفكير، بل هاجمه على الفور بأنيابه الحادة ومخالبه، فاستولى عليه، ليكون هو عشائه.

المصد: مواقع الويب

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-