أخر الاخبار

برج بابل العظيم - بناء هائل حير العلماء علي مر الزمان

 

برج بابل العظيم - بناء هائل حير العلماء علي مر الزمان
قصة برج بابل العظيم

برج بابل العظيم

برج بابل العظيم والذي ذكر المؤرخون أن من بناه هو النمرود بن كنعان والذي حكم الارض من مشرقها لمغربها، وكان اول من وضع التاج علي رأسه بحسب المعتقدات اليهودية التي ذكرت بناء هذا الصرح الضخم.

اين بني برج بابل؟

بُنِي برج بابل العظيم في مدينة بابل في بلاد ما بين النهرين قديما (العراق حالياً)، يُشار إليه في أغلب التاريخ المنصرم للقدماء، وكذلك في التوراة في سفر التكوين.

حيث روي أن برج بابل تم بناؤه من قبل سلالة النبي نوح التي نجت من الطوفان العظيم. كان الهدف الرئيسي لبنائه أن يُصلِّوه الى السماء، ولكن قام الرب بتشتيت لغاتهم ( بلبلة السنتهم ) لمنعهم من تحقيق رغبتهم، وبعدها تم تشتيتهم في مختلف مناطق الأرض الواسعة.

هل تم العثور علي برج بابل؟

سعيا منهم للعثور علي البرج قام جميع المسافرين والباحثين بتفحص برج بابل للوصول إلي مكانه الصحيح، وفي كثير من الأحيان قام هؤلاء الباحثين بالخلط بينه وبين بقايا برج الطوابق في بيرر - نمرود (بورسيبا) القديمة التي كان يأوي إله نابو، ابن مردوخ. وقد حدث هذا الخلط منذ أيام الكاتب اليوناني هيرودتس.

برج بابل العظيم في التوراة

وفقًا للاعتقادات اليهودية، يُعتقد أن برج بابل كان مبنيًا في أرض بابل، في منطقة شنعار ببلاد ما بين النهرين. يتم ذكر قصة بناء البرج في سفر التكوين في التوراة، حيث يُذكر أن البابليين أرادوا الحصول على سمعة معروفة من خلال بناء مدينة قوية وبرج يصلهم بالجنة.

ومع ذلك، فإن الله لم يسمح بإكمال بناء البرج وتقسم العمال على البرج إلى مجموعة من الأشخاص الذين يتحدثون لغات مختلفة، مما أدى إلى سقوط وتدهور البرج وعدم استكمال بنائه، وتشتت سكان المدينة في أنحاء مختلفة من الأرض "كما ذكرنا في البداية".

يجب أن نلاحظ أن المسلمين لا يؤمنون بقصة برج بابل. وفي التوراة، يتم ذكر أن سيدنا نوح وأبناؤه تركوا السفينة بعد الطوفان واستقروا في مدينة بابل، وأن نمرود كان الحاكم خلال بناء البرج، حيث كانت بابل عاصمة مملكته ومركزًا دينيًا وحكوميًا.

تصميم برج بابل وموقعه

تصميم برج بابل كان على شكل هرم مدرج، مع قاعدة مربعة وقمة تضم معبدًا. تُشير التوراة أيضًا إلى أن قصة برج بابل وقعت بعد الطوفان في منطقة ما بين النهرين، ومع ذلك، تشير التحليلات التاريخية والجيولوجية والجغرافية إلى أن الموقع الفعلي للبرج ليس في العراق، بل في شمال شرق سوريا بالقرب من نهر خابور.

يُذكر أيضًا أنه كان الموقع الأول الذي التقى فيه الأشخاص من أصول ولغات مختلفة بعد أن كانوا يعيشون منفصلين في الجبال قبل الطوفان.

حقيقة برج بابل من القرأن

عارض القرآن فكرة البلبلة التي ذُكرت في التوراة، والتي تقول إن الناس كانوا يتحدثون بلغة واحدة ثم اختلفت لغاتهم وتباينوا في التواصل. ففي سورة الروم، ذكر الله تعالى في آية 22 أن اختلاف ألسنة الناس قد بدأ منذ الخليقة.

عند تحليل نص الرواية في اللغة العربية، نجد أن الهيكل لم يكتمل. فقد مات البنائون قبل الانتهاء وانتشر باقي البشر في الأرض.

وجرى الشك في صحة هذه الرواية، حيث تم تسجيل كتب التوراة بعد عصر (نبوخذ نصر). وبالتالي، نلاحظ فرقا كبيرا في الزمن بين الأحداث المذكورة وتاريخ تسجيلها. وتأثر كتّاب التوراة بسبي بابل والجرائم الدموية التي عاشوها واقتناعهم بأن الرب أمر بقتل الأطفال والنساء والشيوخ.

هل ذكر برج بابل العظيم في القرآن؟

لم يتم الإشارة بشكل صريح إلى برج بابل في القرآن الكريم. ومع ذلك، ورد ذكر لحادثتين يتم ترابطهما لبرج بابل في القرآن الكريم.

الحادثة الأولى وردت في سورة النحل في الآية رقم 26 حيث يذكر وجود قوم ظالمين عاقبهم الله بتدمير بنيانهم مما تسبب في انهياره على رؤوسهم. تم تأويل هذه الآية بأنها تعني الإشارة إلى "نمرود" الذي كان حاكمًا طاغيًا على الأرض، والذي واجه نبينا إبراهيم وادعى أنه إله وأنه قادر على إحياء الموتى.

ومع ذلك، أصبح عاجزًا عندما أخبره إبراهيم بأن الله يجلب الشمس من المشرق، فأين تجلبها أنت من المغرب.

في الثانية, حدثت مواجهة بين فرعون والنبي موسى حيث أمر فرعون وزيره هامان ببناء معبد عالٍ من الطين ليستطيع رؤية إله موسى. ولكن بعض الناس اعتبروا أن الآية تشير إلى أمر بالبناء دون ذكر ما إذا تم تنفيذ ذلك فعليًا أم لا، ولم يتضح مصير المعبد بعد فيما إذا تم بناؤه حقًا أم لا. كما أن تفاصيل هذه الأحداث وقعت في مصر.

والي اليوم لم يتمكن الباحثون من إيجاد إجابة شافية وواضحة لوجود برج بابل أو عدمه، وما زالت هذه الحقيقة محيرة حتى الآن، ليظل برج بابل العظيم لغزا ينتظر من يحله.

المصادر:

موقع ويكبيديا - موقع موضوع

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-