-->

الفرق بين القلق والتوتر: تعرف على الاختلافات وكيفية التعامل معهما

القلق والتوتر بالإنجليزي "Anxiety and stress" هما حالتان نفسيتان تؤثران على حياة الإنسان، وعلى الرغم من أنهما قد يتشابهان في بعض الجوانب، إلا أنهما يختلفان في العديد من النواحي.

في هذا المقال، سنتناول الفرق بين القلق والتوتر، وسنقدم نصائح حول كيفية التعامل معهما بفاعلية.

الفرق بين القلق والتوتر: تعرف على الاختلافات وكيفية التعامل معهما
ما هو الإختلاف بين التوتر والقلق

ما هو لفرق التوتر والقلق

القلق: يتعلق بالقلق أو الخوف الذي ينشأ بشكل غير واضح من حالة أو حدث معين. إنه شعور غير محدد بالرعب أو التوتر العقلي.

التوتر: يتعلق بالتوتر العاطفي الذي ينشأ بفعل الضغوط والتحديات المحيطة بالفرد. إنه شعور بالتوتر والقلق الناتج عن ضغوط يعيشها الشخص.

الأعراض المشتركة

  • القلق: التفكير المفرط، القلق المستمر، عدم القدرة على الاسترخاء، صعوبة النوم، التركيز الضعيف.
  • التوتر: الاستيقاظ المبكر، الصعوبة في التركيز، التهيج، العصبية، الشعور بالاجهاد العام.

التأثير على الجسم

القلق: زيادة معدل ضربات القلب، عرق اليدين، الاضطرابات الهضمية، الصداع، الدوخة.

التوتر: تشنجات العضلات، آلام البطن، تسارع ضربات القلب، تنشيط الجهاز العصبي الودي.

الأعراض

هناك العديد من الشبه بين أعراض التوتر والقلق. عندما يشعر شخص بالتوتر، من الممكن أن يواجه المشاكل التالية:

  1. ضربات قلب أسرع
  2. تنفس أسرع
  3. أفكار قلقة
  4. المزاجية، التهيج، الغضب
  5. شعور بالتعاسة العامة
  6. الشعور بالإرهاق
  7. الشعور بالوحدة
  8. غثيان
  9. دوخة
  10. الإسهال أو الإمساك

عندما يشعر شخص بالقلق، من الممكن أن يواجه المشاكل التالية:

  1. ضربات قلب أسرع
  2. تنفس أسرع
  3. الشعور بعدم الارتياح أو الرهبة
  4. التعرق
  5. الإسهال أو الإمساك
  6. العصبية
  7. التوتر
  8. الأرق

أسباب القلق الصحي

الفرق بين القلق والتوتر: تعرف على الاختلافات وكيفية التعامل معهما
من أهم اسباب التوتر والقلق الانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي

العلماء والباحثون الطبيون لم يحددوا بدقة حتى الآن سبب القلق الصحي، ولكن يعتقد الباحثون أن الأشخاص قد يكونون أكثر عُرضة لخطر الإصابة به إذا توافرت فيهم العوامل التالية:

  • عانوا من مرض خطير أثناء فترات الطفولة.
  • يعانون من عائلة كالدين أو أشقاء يعانون من حالات طبية خطيرة.
  • يعانون من حالات قلق أخرى مثل اضطراب القلق العام.
  • يعيشون في بيئة تتطرق دائمًا للمشاكل الصحية أو لديهم مخاوف بشأنها.
  • يقضون الكثير من الوقت في قراءة المواد الصحية عبر الإنترنت.

مشاكل القلق الصحي

إن القلق الصحي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل متعددة وتأثيرات سلبية على حياة الشخص وعلاقاته. على سبيل المثال، قد يضطر الأشخاص الذين يعانون من القلق الصحي إلى أخذ إجازة من العمل بشكل متكرر بسبب مخاوفهم من المرض.

وقد تنتج مشكلات مالية أيضًا نتيجة للزيارات العديدة للرعاية الصحية وفواتير العلاجات الطبية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من القلق الصحي معرضون لمخاطر أكبر للإصابة بحالات صحية عقلية أخرى مثل:

  • اضطرابات الاكتئاب الحادة.
  • تقلبات الشخصية.
  • اضطرابات القلق الأخرى.

كيفية التعامل مع القلق

  1. ممارسة التنفس العميق وتقنيات الاسترخاء.
  2. ممارسة النشاطات الرياضية المفيدة لتحسين المزاج.
  3. اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.
  4. التفكير الإيجابي وممارسة العقلانية.
  5. استشارة مختص في حالة القلق المزمنة.

كيفية التعامل مع التوتر

  1. تحديد الأولويات وتنظيم الوقت.
  2. ممارسة تقنيات التأمل والاسترخاء.
  3. ممارسة النشاط البدني والهوايات الممتعة.
  4. التحدث مع الأصدقاء والعائلة عن المشاعر والضغوط.
  5. إدارة التوتر من خلال التخطيط والتنظيم الجيد.

أهمية البحث عن المساعدة

القلق: زيارة مختص نفسي لتشخيص وعلاج الحالة.

التوتر: طلب المشورة من المدربين أو الاستشاريين في إدارة الضغوط.

الأسباب والمصادر

  • القلق: الشكوك والمخاوف بشأن المستقبل، الضغط الاجتماعي، الأحداث الصادمة، الاضطرابات النفسية.
  • التوتر: ضغط العمل، التحديات الحياتية، العلاقات العاطفية، التوقعات الشخصية.

المؤثرات النفسية

  • القلق: القلق الزائد، الخوف، الشعور بعدم الأمان، الانفصال الاجتماعي.
  • التوتر: العصبية، الزهق، الشعور بالإرهاق، صعوبة التحمل العاطفي.

التأثير على الأداء

  • القلق: تشتت الانتباه، صعوبة في اتخاذ القرارات، الأداء غير الفعال.
  • التوتر: ضعف الأداء، عدم القدرة على التركيز، الخطأ والسهو.

متى يجب رؤية الطبيب؟

التوتر والقلق ليسا دائمًا سيئين. إنهما ردود فعل طبيعية قصيرة المدى يحتاجها الناس للبقاء آمنين.

ومع ذلك، إذا شعر شخصًا ما بالقلق أو التوتر بشكل مستمر أو كثير، يجب عليه مراجعة الطبيب. فقد يعاني من التوتر المزمن أو اضطراب القلق.

ينبغي على الأشخاص أن يكونوا متيقظين للعلامات التحذيرية التالية:

  1. التوتر المستمر الذي يعوق الحياة اليومية.
  2. تعاطي المخدرات أو الكحول للتعامل مع التوتر أو القلق.
  3. ظُهور مخاوف غير مبررة.
  4. تغيير كبير في نمط النوم.
  5. تغيير كبير في نمط التغذية.
  6. تغيير كبير في النظافة الشخصية.
  7. مزاج منخفض لفترة طويلة.
  8. الإيذاء الذاتي أو التفكير في الإيذاء الذاتي.
  9. الأفكار الانتحارية.
  10. الشعور بفقدان السيطرة.

إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات على نفسك أو على شخص مقرب إليك، يجب طلب المساعدة الطبية فورًا. الطبيب يمكنه تقييم الحالة وتوجيه الشخص إلى العلاج المناسب.

الفرق بين القلق والتوتر

على الرغم من أن القلق والتوتر قد يتشابهان في بعض النواحي، إلا أنهما يختلفان في التجربة والأسباب والأعراض. من خلال فهم الفرق بينهما وتعلم كيفية التعامل مع كل منهما بشكل فعال، يمكننا تحسين صحتنا العقلية والعاطفية.

تذكر أن البحث عن المساعدة المناسبة إذا استمر القلق أو التوتر لفترة طويلة يعد أمرًا هامًا للحصول على الدعم اللازم للتعافي والعيش بحياة صحية ومتوازنة.

مصدر المقال