أخر الاخبار

اكبر 5 سدود مائية في العالم ماذا لو إنهارات؟


اكبر 5 سدود مائية في العالم ماذا لو انهارات؟
اكبر 5 سدود مائية في العالم ماذا لو انهارات؟

أكبر وأشهر 5 سدود في العالم

تعتبر السدود الكبرى والشهيرة في العالم هي:

سد إيتايبو في البرازيل، وسد غوري في فنزويلا والمرتبة الخامسة لسد كريبا الواقع في البرازيل والرابع لـ سد جراند ديكنز في الولايات المتحدة الأمريكية، والثالث هو سد الممرات الثلاثة الواقع في الصين الذي يعد واحداً من أهم الإنجازات الهندسية في العالم، والثاني هو سد أسوان في مصر والذي يعتبر تحفة من الحضارة الفرعونية، وسد جاكوزي في الهند.

وجميعها بُنيت بأهداف توليد الطاقة الكهرمائية توليد الكهرباء من الماء وتحسين جودة الحياة للسكان. هذه السدود يشهد لها بالكثير من القدرة على التخزين والتوليد الضخم للكهرباء،ويعتبر السد موضوعا هاما في الهندسة المدنية والعمارة، وكلما ارتفعت هذه التحف أدت إلى إثراء البنية التحتية للخدمات العامة والاقتصاد المحلي.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي كل منهم على أشهر المشاهد الرائعة والمذهلة في العالم، والان جاء دور ال 5 سدود الكبري في العالم.

سد كاريبا في البرازيل

يعد سد كاريبا في البرازيل واحدًا من أكبر سدود العالم، حيث يمتد لطول 579 مترًا وارتفاع يصل إلى 128 مترًا. يقع السد على نهر زامبيزي المشترك بين زامبيا وزيمبابوي، وتم إنشاؤه في الفترة من 1958 إلى 1963. يستخدم السد لتوليد الطاقة الكهرومائية وكذلك لتنظيم مجرى المياه.

إذا حدث انهيار السد، فسيكون له آثار سلبية كبيرة على البيئة والسكان في المنطقة، ولكنه لا يزال يبقى السد جزءًا مهمًا من البنية التحتية للمنطقة والعالم بأسره.

سد جراند ديكسنز في الولايات المتحدة

جراند ديكنز دام هي أكبر سد في الولايات المتحدة، تم إنشاؤها في عام 1935 في ولاية تنيسي بهدف توفير الكهرباء وضبط الفيضانات. يتمتع السد بطول يزيد عن 2,300 متر، وارتفاع يصل إلى 185 متراً، ويعد من أبرز المعالم السياحية في المنطقة. يقع السد في نهر تينيسي الذي يعد أحد أهم روافد نهر المسيسيبي.

وإذا حدث انهيار السد، فإن ذلك سوف يؤدي إلى كارثة مدمرة، حيث سيتعرض الكثير من السكان لخطر الفيضانات والغرق. وعليه، يجب توخي الحذر واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة السد والحفاظ على سلامة الساكنة في المنطقة.

سد الممرات الثلاثة في الصين

سد الممرات الثلاثة هو إنجاز هندسي يعد الأضخم في العالم و تم إنشاؤه على نهر اليانغتسي في الصين. تم بناء هذا السد لعدة أسباب من بينها الحد من الفيضانات التي تحدث في نهر اليانغتسي، وتوليد الكهرباء التي تحتاجها الصين.

يبلغ طول السد 2335 متر وارتفاعه 185 مترًا. يقع سد الممرات الثلاثة في محافظة صانشيدي بمقاطعة هوبي في الصين وهو يعد من المعالم السياحية الرائعة في الصين. 

بالرغم من هيبته وأهميته الكبيرة، إلا أن هناك مخاوف كبيرة تتعلق بانهيار السد إذا حدثت كارثة طبيعية مثل زلزال قوي. ولا يمكن إنكار صعوبة بناء هذا السد حيث أدى بناؤه إلى نزوح الكثير من السكان المحليين وتغيير بيئة المنطقة المحيطة به.

سد آسوان في مصر

يعد سد أسوان "السد العالي" في مصر، إنجازاً هندسياً في تحكم تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل. تم بناؤه لأول مرة بين عامي 1899 و1902، وتم تعليته مرتين بعد ذلك ليصل ارتفاعه إلى 36 متر فوق سطح الماء.

يقع السد في جنوب مصر بالقرب من مدينة أسوان في صعيد مصر، ويبلغ طوله 3820 متراً. يستخدم السد لتوليد الكهرباء في مصر بالإضافة إلى حفظ المياه الزائدة في موسم الفيضان.

إذا حدث انهيار في السد، فإن المياه ستغرق جميع المدن الواقعة في طريقها، وسيكون لذلك تأثير كبير على حياة الملايين. على الرغم من صعوباته في البناء، إلا أن السد حول الصحراء الى مزارع خصبة وأصبح حصناً من الفيضانات وجنة الزراعة في الوقت نفسه.

سد جاكوزي في الهند

يقع سد جاكوزي الهندي على نهر بحيرة قاينجاناجارا جنوب الهند في ولاية تاميل نادو، ويهدف إلى توليد الطاقة الكهرومائية ودعم الزراعة في المنطقة. يصل ارتفاع السد إلى 49 مترا وطوله إلى 472 مترا.

وعلى الرغم من أن السد قد يسبب بعض الآثار السلبية على المنطقة المجاورة، إلا أن هذه المخاوف غير مبررة بالطريقة التي قد يحدث بها انهيار السد. وتمت مواجهة الصعوبات والتحديات التي واجهت بناء السد بهجوم الخوف من المختلفين، حيث تم تقديم الحلول المناسبة لإنجاز المهمة بنجاح.

خاتمة عن سبب بناء السدود

تم إنشاء السدود لأهداف عديدة، منها تخزين المياه وتغذية الأنهار وكذلك توليد الطاقة الكهربائية. تختلف أحجام السدود وارتفاعها وتتواجد في مختلف أنحاء العالم، من الصحاري إلى المناطق الممطرة.

وتمثل السدود إنجازاً هندسياً كبيراً ولكن يمكن أن لا تتحمل العوامل المختلفة التي ربما تؤدي يوما إلى انهيارها أو تصدعها، مثل الحروب وحدوث نزاعات مسلحة أو العوامل البيئية المتزايدة.

 وبالرغم من تلك الصعوبات، فإن السدود تحظى بقدر كبير من الاهتمام من قبل المجتمعات المضيفة والسياح الباحثين عن الراحة والاستجمام، كما أنها توفر الطاقة اللازمة للإنتاج وتقليل انبعاثات الكربون. ولذلك لابد من رصد تأثيرها على البيئة وتطوير استخدامها بشكل حكيم.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-