-->

الوسواس القهري ocd: أعراض، تشخيص وأسباب

يتجلى اضطراب الوسواس القهري ocd symptoms في أنواع مختلفة من الوساوس التي يمكن أن تعطل الحياة اليومية. يمكن أن يساعد فهم الأنواع الفرعية المختلفة للوسواس القهري الأفراد في تلقي العلاج والدعم المناسبين.

الوسواس القهري ocd: أعراض، تشخيص وأسباب
الوسواس القهري ocd: أعراض، تشخيص وأسباب

الوسواس القهري ocd مرض

اضطراب الوسواس القهري (OCD) هو حالة صحية عقلية تتميز بأفكار ومخاوف غير عقلانية تؤدي إلى تكرار بعض السلوكيات التي يمكن أن تتداخل مع الحياة اليومية.

قد يدرك مرضى الوسواس القهري أن سلوكهم المتكرر والوسواس غير منطقي، لكنهم يشعرون بأنهم مجبرون على الاستمرار في فعل ذلك لتخفيف التوتر والقلق.

أسباب الوسواس القهري

اسباب الوسواس القهري غير واضحة، لكن النظريات تشير إلى أن العوامل البيولوجية والجينية والبيئية قد تلعب دورًا في تسبب هذا الاضطراب.

الأمراض المصاحبة: غالبًا ما يحدث اضطراب الوسواس القهري مع مشاكل الصحة العقلية الأخرى، مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل، والتي قد تتطلب علاجًا إضافيًا.

بعض الأبحاث تشير إلى أن العوامل الوراثية يمكن أن تلعب دوراً في إصابة أفراد معينين بالوسواس القهري، بينما تشير بعض الأبحاث الأخرى إلى أن البيئة لها تأثير كبير في تأثيرات هذا الاضطراب.

لذا من المهم أن يستكشف الأطباء والمختصون هذه العوامل بدقة لتحديد السبب الحقيقي وراء الإصابة بهذا الاضطراب وتحديد العلاج الأنسب.

أنواع الوسواس القهري

1. هواجس التلوث: هذا النوع من الهوس ينطوي على الخوف المفرط من الجراثيم والتلوث. قد يغسل الأشخاص المصابون بهذا النوع الفرعي من الوسواس القهرى أيديهم بشكل مفرط أو تجنب لمس أشياء معينة.

2. فحص الهواجس: هذا النوع الفرعي من الوسواس القهري ينطوي على حاجة مفرطة لفحص الأشياء بشكل متكرر، مثل ما إذا كان الباب مغلقًا أو الفرن مغلق.

3. التناسق وترتيب الهواجس: يتضمن هذا النوع الفرعي من الوسواس القهري الحاجة إلى أن تكون الأشياء بترتيب معين أو متماثل. قد يقضي الأشخاص الذين لديهم هذا النوع الفرعي وقتًا طويلاً في ترتيب العناصر أو تقويم الأشياء.

4. اكتناز الهواجس: هذا النوع الفرعي من الوسواس القهري ينطوي على خوف مفرط من التخلص من الأشياء، مما يؤدي إلى سلوكيات الاكتناز.

5. هواجس الأفكار المتطفلة: هذا النوع الفرعي من الوسواس القهري يتضمن تجربة الأفكار المزعجة التي تتعارض مع قيم الشخص، مثل الأفكار حول إيذاء الآخرين أو النفس.

6. هواجس العد والترقيم: هذا النوع الفرعي من الوسواس القهري يستلزم الانشغال المفرط بالأرقام، مثل عد الخطوات أو الأشياء.

7. الوساوس الدينية: هذا النوع الفرعي من الوسواس القهري ينطوي على قلق مفرط بشأن القضايا الدينية أو الأخلاقية، مثل الخوف من الذهاب إلى الجحيم أو الإساءة إلى الله.

8. الهواجس الجنسية: هذا النوع الفرعي من الوسواس القهري ينطوي على قلق مفرط بشأن السلوك أو الأفكار الجنسية للفرد.

اعراض الوسواس القهري

الأفكار المزعجة: غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الوسواس القهري (OCD) من أفكار غير عقلانية ومستمرة، مثل الخوف من الأوساخ والتلوث والمرض وإيذاء أنفسهم أو الآخرين والأخطاء والإحراج والخطيئة.

السلوكيات القهرية: للتخفيف من ضائقتهم، ينخرط الأشخاص المصابون بالوسواس القهري في سلوكيات قهرية، مثل الوضوء والصلاة المتكرر، والاستحمام المفرط أو غسل اليدين، وتجنب الاتصال الجسدي بالآخرين والأشياء، وتكرار أفعال أو كلمات معينة.

إضاعة الوقت: يمكن أن يتدخل الوسواس القهري في أداء المهام اليومية ويضيع الكثير من الوقت، مما قد يكون له تأثير سلبي على علاقات الناس وعملهم ورفاهيتهم.

الاختلافات الفردية: تختلف أعراض الوسواس القهري من شخص لآخر من حيث الشدة والتكرار ونوع الوساوس والأفعال القهرية.

الوسواس القهري الجنسي

يُعد اضطراب الإدمان على الجنس أو الوسواس القهري الجنسي من الأمور الذي يعاني منها الكثيرون في مختلف أنحاء العالم. يشعر الشخص المُصاب بهذا الاضطراب بأن ما يفكر به من فعل يعد مرفوضاً بين الناس ومن الممكن أن يؤثر على العلاقات الاجتماعية الخاصة بالشخص.

حيث يتحكم الوسواس القهري الجنسي في المريض ويمنعه من ممارسة الأنشطة الحياتية بمختلف صورها. ويكون ارتفاع الميل الجنسي والرغبة المفرطة بالقيام بالسلوكيات الجنسية الخاطئة هما السبب الرئيسي لحدوث هذا الاضطراب.

ولذلك، يجب البحث عن العلاج المناسب لهذا الاضطراب سواء كان العلاج السلوكي أو الدوائي وأخذ العلاج بجدية، فالمرض قابل للشفاء تماماً ويتعين تحديد العلاج الأمثل للحصول على أفضل النتائج.

الوسواس القهري الفكري والخوف

يرتبط الوسواس القهري الفكري بالأفكار والصور المتكررة التي تثير القلق والخوف لدى الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب النفسي. يتضمن الخوف الشائع تجاه الاتساخ والجراثيم والحاجة الملحة لتنظيف وترتيب الأشياء بصورة دورية.

كما يشمل الوسواس الفكري الخوف الدائم من الأشياء السلبية أو الأضرار التي قد تنتج عن تصرفاتهم أو تصرفات الأشخاص المحيطين بهم.

على الرغم من أن الوسواس القهري الفكري يمكن أن يكون مرهقًا وصعبًا، إلا أنه من الممكن التخلص منه عن طريق الاقتناع بأنها أفكار غير منطقية وتذكر أنّها لا تمثل الواقع الحقيقي. وتنصح الدراسات بتلقي العلاج المناسب من الطبيب المختص لتجنب تفاقم الحالة.

علاج الوسواس القهري

يتم علاج الأفكار الوسواسية عبر استخدام العلاجات النفسية، مثل العلاج السلوكي المعرفي والتعرض والوقاية من الاستجابة، يُعد ذلك العلاج فعال في الحد من أعراض الوسواس القهري من خلال تغيير طريقة تفكير الناس وسلوكهم.

العلاج الدوائي: يمكن للأدوية، مثل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، أن تساعد أيضًا في تخفيف أعراض الوسواس القهري عن طريق تنظيم كيمياء الدماغ وتقليل القلق.

وقد يكون للعلاج المركب دور في علاج الذهان، من خلال الجمع بين العلاجات النفسية والدوائية أكثر فعالية لبعض الأشخاص المصابين بالوسواس القهري.

في حين أن الوسواس القهري يمكن أن يكون حالة مزمنة ومسببة للإعاقة، يمكن علاج السلوك القهري. بالنسبة للكثير من الاشخاص يمكنهم التعافي أو التحكم في أعراضهم من خلال العلاج المناسب وممارسات الرعاية الذاتية، مثل إدارة الإجهاد والاسترخاء وممارسة الرياضة.

علا الوسواس القهري بالاسلام

يعد الوسواس القهري في الإسلام من الأمور المرضية التي تصيب الإنسان، ويؤثر على حياته بشكل سلبي، ويتمثل هذا المرض في تكرار الأفعال والأفكار بشكل مستمر. يستدعي هذا المرض القيام بالعلاج اللازم، سواء كان ذلك عبر المرضى النفسيين أو بالاستعانة بالعلاج الإداري أو الدوائي.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإسلام قد أوصى بتطبيق الأدوات الدينية في علاج الوسواس القهري، مثل الاستماع إلى القرآن والاستعاذة بالله، وذلك لأن هذه الأدوات تعمل على تهدئة النفس وإعادة توازنها.

نصائح للعلاج والدعم

قد يواجه الأشخاص المصابون بالوسواس القهري وصمة العار وسوء الفهم بسبب الصورة النمطية للوسواس القهري على أنه نزوة غير ضارة أو مزحة. من المهم بالنسبة لهم طلب الدعم من فهم الأصدقاء والعائلة والمهنيين.