-->

حادثة إنقراض الديناصورات: ما هي اسباب هلاكها قبل ملايين السنين؟

 

 الديناصورات، هي من أكثر المخلوقات إثارة للجدل عاشت ملايين السنين، وقد ظهرت منذ 140,000,000 مليون سنة وأكثر بحسب المؤمنين بوجودها، وحكمت العالم 66,000,000 مليون سنة لتبدأ قصة هلاكها في حادثة مثيرة للجدل.


حادثة إنقراض الديناصورات: ما هي اسباب هلاكها قبل ملايين السنين؟


هل عاشت على كوكبنا حقا لماذا انقرضت؟ كيف ذكرها القرآن الكريم؟ والسؤال الأكثر إثارة هل ستعود في المستقبل؟ كيف حكمت الديناصورات العالم؟


دراسة الديناصورات


منذ عشرينيات القرن التاسع عشر بدأ العلماء في دراسة الديناصورات، إثر اكتشاف عظام زاحفٍ أرضيا كبيرا. وجد مدفونا بالريف الإنجليزي وقد أطلق عليه حينها اسم السحلية الكبيرة.

أما مصطلح ديناصور فقد صاغه عالم الحفريات الرائد السير ريتشارد أوين عام 1842، بعد ذلك بدأ العلماء يعثرون على أحافير الديناصورات في جميع أنحاء العالم.


وانكبأ على دراستها وتعرف على أنواع مختلفة من هذه المخلوقات الغريبة، وبعد دراستها قدر العلماء أنها ظهرت بين 240_230 مليون سنة.

حيث كانت تشكل آثارها على أنها من النقوش الكبيرة والحفريات، في عصر الديناصورات.

بحسب دراسة العلماء فإنه خلال ما يقرب من 174,000,000 مليون عام من وجود الديناصورات تغير العالم كثيرا، وقدر هؤلاء ظهور الديناصورات للمرة الأولى في العصر الترياسي.


إنقراض الديناصورات للأبد


متى كان انقراض الديناصورات؟ فترة الإنقراض قدرها بعض العلماء ما بين 252 إلى 201,000,000 مليون سنة من الآن، قائلين إن كويكبا اصطدم بالأرض في نهاية العصر الطباشيري قبل 145,000,000 إلى 66,000,000 مليون عام.


وتم العثور على بعض أقدم أحافير الديناصورات والتي يعود تاريخها إلى حوالي 231,000,000 مليون سنة في متنزه إقليمي شمال غربي الأرجنتين.


ومن الأنواع التي عثر عليها العلماء، الديناصور جويميزيا أوكويا من فصيلة (ابيليساوريد).

وحتى عام 2021 أحصى العلماء ألفا وخمسمئة و45 نوعا من الديناصورات الموصوفة علميا، وذلك وفق قاعدة بيانات علم الأحياء القديمة.

إذ كانت سابقا تتم إضافة حوالي 50 نوعا غير معروف كل عام، بمعدل نوعا جديدا مكتشفا من الديناصورات كل أسبوع.


ديناصورات حكمة العالم 66 مليون عام!


وفقا للعلماء فإن الديناصورات حكمت الأرض إلى ما قبل 66,000,000 سنة بحسب الأدلة الأثرية والعلمية التي وجدت بعد انقراضها.

وقد أطلق على العصر الذي عاشت فيه الديناصورات عصر الدهر الوسيط أو حقبة الحياة الوسطى.

وقد قسمها العلماء إلى ثلاث فترات زمنية جيولوجية متتالية، وهي:


  • العصر الترياسي الأول

العصر الترياسي الأول الذي بدأ من 248 إلى 206,000,000 سنة وقد انتهى بكارثة طبيعية هائلة.

قضت على حوالي 90% من الحيوانات التي كانت تعيش على هذا الكوكب لتعيد الحيوانات القليلة التي بقيت على الكوكب آنذاك إعمار الأرض.

كما ظهر خلال ذلك العصر أول الديناصورات المعروفة في يومنا هذا والمسمى السيل فايس، الذي يقال: إنه كان من الزواحف الآكلة للحوم ويصل ارتفاعه إلى 9 أمتار ووزنه حتى 45 كيلو جراما.


  • العصر الثاني للديناصورات هو العصر الجوراياسي.


عاشت فيه الديناصورات التي نجت من الكارثة الطبيعية في نهاية العصر الترياسي، حينها بدأت القارة العملاقة بانجيا والتي كانت المهيمنة على العصر الترياسي بدأت تتفكك بسرعة وارتفعت الجبال من قاع المحيط.


وقد ساهم تغير المناخ بظهور أنواع جديدة من النخيل والنباتات. فأصبحت الديناصورات ضخمة الحجم في تلك الفترة ووجد أقدم ديناصور طائر عرف باسم آل آر كيو بيتريكس.


  • العهد الثالث العصر الطبشيري


العصر الطباشيري ثالث عصور الديناصورات، وقد امتد من 146 إلى ما قبل 65,000,000 مليون سنة ومع نهاية هذه الفترة كانت كتل اليابسة في نفس الوضع الذي هي عليه اليوم.


إذ تم إعادة القارات أكثر فأكثر ما تسبب في زيادة مساحات المحيط وجعل المناخي أكثر رطوبة وبرودة، ثم وجدت أنواع جديدة من الديناصورات.

 إضافة إلى ظهور ثديات. وتنافس المزيد من أنواع الطيور مع الزواحف الطائرة في السماء.


انقراض مفاجئ أم تدريجي للديناصورات؟


لم يسفر تحليل البيانات الأحفورية عن أي دليل مقنع على انخفاض أنواع الديناصورات قبل انقراضها.

حادثة إنقراض الديناصورات: ما هي اسباب هلاكها قبل ملايين السنين؟

حيث استبعدة الدراسة في عام 2016 فكرة الانقراض المفاجئ، لكن ثبت أن هذا الاستنتاج أثار الجدل بسبب وجود ثغرات في السجل الأحفوري.

وقد قدمت دراسة جديدة قام بها المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وعالم الوراثة فابيان نكون داعمين دليلا على فرضية أخرى.

 

تقول: بأن الديناصورات تأرجحت على حافة الانقراض، قبل الأحداث الكارثية والتي تمثلت في ارتطام كويكب بالأرض.


وقد وجد الفريق أن تنوع الديناصورات غير الطائرة بدأ في الانخفاض منذ حوالي 76,000,000 مليون سنة أي قبل عشرة مليون سنة من تأثير ارتطام الكويكب يوكاتان.


والطرح أن الانخفاض مرتبط بزيادة معدلات الانقراض في الأنواع الأكبر سنا، في حين أن الدراسة لم تستطع أن تحدد بشكل مباشر الآليات البيئية الدقيقة لمعدلات انقراض وتكاثر الديناصورات.


والنتائج النهائية دعمت الفكرة القائلة: بأن التغيرات البيئية طويلة المدى ساهمت في إنقراض الديناصورات غير الطيرية، وحتى قبل الصخرة الفضائية العملاقة التي حطمت موطنهم.


هل تحدث القرآن عن الديناصورات؟


سبب انقراض الديناصورات في القرآن! في بعض التفسيرات القرآنية؟ أوردت أن القرآن الكريم تحدث عن الديناصورات رغم أنه لم يذكر اسمها صراحة لأنه اسم من وضع البشر.

وقد قال المفسرون إن قوله تعالى:

وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء، ثم إلى ربهم يحشرون.


وقيل أيضا:

وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد* هل من محيص* إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد*.

تحدث القرءان عن الديناصورات أيضا، إذ كانت الديناصورات أشد من قوة من البشر وعلى الرغم من قوتها فقد أهلكها الله تعالي.


فيما قال بعض المفسرين: إن الملائكة لأنهم علموا فساد هذه المخلوقات الضخمة وسفكها الدماء واعتدائها على بعضها البعض.


فعندما أخبر الله تعالى الملائكة أنه سيخلق خليفة في الأرض، وهو سيدنا آدم عليه السلام، ظنوا أن هذا المخلوق الجديد سوف يكون كالمخلوقات التي سبقته.


وهو سبب ما حدثنا به الله تعالى في قوله:


وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها م يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون.


هل الديناصورات حقيقية؟


ديناصور هي كلمة إغريقية معناها السحلية الرهيبة أو الضخمة، وقد ألصقت خرافات كثيرة بهذه المخلوقات حول حجمها وشكلها ونمط معيشتها.

مما جعلت كثيرين ينكرون فكرة وجودها من الأساس ويتحدثون عنها على أساس أنها خرافة لا أساس لها من الصحة.

بحسب المنكرين لوجودها الديناصورات لم تظهر أبدا من الأصل.

وبعد انقراضها منذ عصور ما قبل التاريخ ما تزال الديناصورات تثير فضول العلماء.

بل بات الحديث اليوم قويا عن فرضية استنساخها مجددا؟ بعد اكتشاف حفرية في الصين عمرها أكثر من 125,000,000 مليون سنة تقريبا تحتوي على الحمض النووي لهذه الكائنات الغريبة والعملاقة. وفق ما نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.


فهل تعتقد أن هذه الكائنات الغريبة كانت موجودة حقا؟ أم أن هناك تزويرا يلف الموضوع؟ كالعادة لا تنسا مشاركة رائيك في التعليقات بالأسفل.