العزيمة البرهتية- قصة أخطر تعويذة سحر في العالم


قصة العزيمة البرهتية- فى فترة منتصف الثمانينات بداء منتجين ومخرجى السينما فى مصر، التوجه لصناعة افلام رعب مثل الأفلام الامريكية.

العزيمة البرهتية- قصة أخطر تعويذة سحر في العالم
هلاك أخطر ساحر في الوطن العربي

سبب طلب الساحر في فيلم عاد لينتقم

لكن الجمهور المصرى تعامل مع تلك الأفلام على أنها أفلام كوميدية. وهذا نتيجة الفرق الكبير بين الخدع، والمكياج بين الأفلام فى مصر، ونظيرتها الأمركية، بداية من فلم:

1- الإنس والجن ل عادل إمام ويسرا.

2- وفيلم دقة زار لسهير البابلي.

3- وفيلم التعويذة ل يسرا ومحمود عبد العزيز.

4- فيلم عاد لينتقم لعزة العلايلى.

وغيرهم من ''الأفلام'' التى لم تلقى ترحيبا من الجمهور، لكن فى الفيلم المصري عاد لينتقم:قرر المخرج ياسين إسماعيل ياسين أن يقوم بعمل يجعل من خلاله الفيلم يبدوا واقعين.

ولا يكون محل سخرية مثل باقى الأفلام التى تعامل معها الجمهور المصرى.

فماذا فعل ياترى وكيف ضر ألاف بل ملايين من مصر، والعرب الذين شاهدوا هذا الفيلم.

تم إنتاج الفيلم فى سنة 1988، بطولة الفنان الراحل عزة العلايلى، والفنانة إيمان والفنانة رجاء الجداوى.

ما قصة الفيلم المصرى- عاد لينتقم

يحكى الفيلم عن طبيب مصرى؛ الفنان عزة العلايلى وكان إسمه الدكتور هاشم، وكان له بنت وحيده فماتت فى حادثة سيارة.

فعم عليه الحزن والندم، وأنه كان يلوم نفسه على وفاتها ويشعر انه السبب فى ذلك.

فقرر الخروج من بيته والبحث عن غيره ذلك لينسى ذكرياته القديمة ويبدأ حياة، جديدة.

وبعد أن ذهب إلى بيته الجديد شعر أن هناك شئ غريب، فشك أن ذلك روح إبنته، فوجد فى الحمام طفل غارق فى مكان الاستحمام. فعرف أن هذا الشبح ليس إبنته بل أنه شبح لطفل صغير، يحاول التواصل معه".

فقد حاول التواصل معه عبر أجهزة التسجيل للوصول إلى قاتله، ومن هنا جاء إسم الفيلم عاد لينتقم.

وهنا يأتى دورالممثل الذى سيقوم بدور الروحاني الذى سيتواصل مع الطفل، وهنا يقع الخطاء.؟

وهنا قرر المخرج الاستعانه بساحر حقيقى السيد الفلكي له خبره فى علم الفلك والأبراج، ولكنه كان يقوم بعمل السحر الأسود وهوا ليس أى ساحر بل أشهر ساحر فى مصر.

فهذا الساحر كان يقصده سياسين، وفنانين، وذوات الثروه ليقوم بعمل الأعمال السحرية لهم.

فطلب المخرج من السيد الفلكي عندما يحين دوره أن يقوم بعمل طلسم ليس بحقيقى فقط ليجذب إنتباه المشاهد.

 فقام هذا الساحر بعمل طلسم من أخطر الطلاسم فى السحر الأسود ألا وهى العزيمة البرهتية.

ما هيا العزيمة البرهتية

يقول: بعض اولى العلم أن عدد السحرة الذين يستطيعوا قراءة العزيمة البرهتية على مستوى العالم ، يعدون على أصابع اليد، ومع الأسف كان هذا الساحر منهم.

 وهي تحتوي على 28، إسم من أسماء الله الحسنى، ولكنها لا تقال بلغة البشر بل بلغة الجن.

وبمجرد سماع الجن للعذيمة البرهتية يحضروا لهذا الساحر، أو الشخص الذى قراء العزيمة البرهتية. موطعين مهما بلغة قوتهم وسلطتهم من "مارد أو عفريت- أو شيطان- أو جن".

لكن ليس أى شخص يستطيع العمل بالعزيمة البرهتية، فيجب أن. تقال: من قبل ساحر كبير أو روحاني كبير.

فتقال: بطريقة معينة وتقراء بسرعة معينة ولها طريقة صوت معينة، وتردد صوت معين لكى تصل إلى مسامع الجن فيحضروا.

تأثير العزيمة البرهتية

بداء تصوير مشهد تحضير روح الطفل، والقى الساحر هذا الطلسم الخبيث (العزيمة البرهتية)، فبداء مدير التصوير يرى فى الكاميرة ظلال سوداء.

تتحرك غير أن بعض المشاهد حذفت تلقاء نفسها ناهيك عن المشاهد المذبذبة، فأخبر المصور المخرج الذى إعتقد أنه عيب فنى.

وقال: للمصور أنك تهيأة، ناهيك عن المشاهد المصرى والعربى داخل الاستوديوا، الذين شاهدوا ظلال سوداء.

وفعلا تم تصوير الفيلم وعرضه فى السينما المصرية والعربية، وبعد عرض الفيلم وتوافد الجمهور لمشاهدته.

وأثناء إلقاء الساحر للعذيمة البرهتية، شعر بعض الناس فى قاعات السينما بأيدي خفية تلمسهم.

غير أن بعض الصحف نشرت عن حالات إختناق و صراخ الجمهور، كأنهم تعرضوا إلى مس من الجن غير أن هناك سينما إشتعلت بدون سبب.

وتم حظر وحذف هذا الفيلم من دور العرض، فمن كان يرغب فى مشاهدة هذا الفيلم يجده داخل محلات أشرطة الفيديوا بالإيجار.

 وتم بثه من خلا محطات التلفزيون، ومن ثم تم حظره ولكن بعد فوات الأوان.

فقد قيلت: هذه التعويذة الخبيثة في مئات ألاف البيوت المصرية والعربية، وبدأ كثيرا من الناس يحصل معهم حالات مس، وبعض

البيوت سكنت بالجن بسبب هذا الطلسم الخبيث.

كيف كانت نهاية اشهر ساحر فى مصر

لقد كان لهذا الساحر مكتب فخم جدا، فلم يكن ذبائنه أناس عاديين بل كانوا إما سياسين، أو رياضين، أو فنانين، أو مشاهير.

وكانت له غرفة محصنة تحصين شديد بباب مصفح، لا يدخلها إلا هوا.

وفى سنة 2003، تأخر هذا الساحر عن بيته ولم يرجع، فشعرت زوجته بالقلق فأتصلت عليه عدت مرات ولم يجبها.

فأبلغت إخوته وأقربائه الذين ذهبوا إلى مكتبه وطرقوا الباب فلم يجبهم.!

فوجدوا الغرفة المحصنة مغلقة فحاولوا فتحها، ولكنهم فشلوا فأبلغوا الشرطة التى بدورها أتت بأدوتها وقامت بفتح الغرفة المحصنة.!

فوجدوا الساحر ملقى على الأرض وقد انتهت حياته، وعينه مبرقة بشدة إلى سقف الغرفة ووجهه أزرق شاحب وفمه مفتوح على أخره كأنه رأى ما أفزعه.

والغريب أنهم وجدوا على السقف بقع غريبة مكان نظر الساحر، كأن الشئ الذى ظهر له وأنه حياته على السقف هوا من قتله.

إتهم إخوة وأقارب الساحر "زوجته التى لم تبلغ من العمر ٢٠ عاما بقتله، لإنها كانت جميلة جدا وهوا كان غنى جدا لترث ثروته وكان الساحر قد تعدى سن ال60".

فأمرت النيابة بتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة، وبدأ الطب الشرعي تشريح الجثة، فلم يجدوا أى أثر لقتله_ لا بسم ولا موته مختنق.

 وايضا لم يجدوا سبب لموته الطبيعى مثل توقف القلب، أو إنسداد شرايين الدم أو ماشابه فأحتار الطب فى تسمية سبب الوفاة.

فيقال عند تكفينه بقيت عيناه مبرقة، ووجهه شاحب وفمه مفتوح فلم يستطيعوا إغلاق فمه ولا تغميق عينه فكفن ودفن كما هو.

المصدر: مواقع الويب