حقيقة لعنة الفراعنة القصة الحقيقية حول توت عنخ امون


حقيقة لعنة الفراعنة القصة الحقيقية حول توت عنخ امون


لعنة الفراعنة حقيقة- خيال


تشير لعنة الفراعنة (Curse Pharaohs)، إلى الاعتقاد بأن أي شخص يزعج مومياء ميتة خصوصا لو كان فرعون فعليه لعنة وقد تسببت هذه اللعنة.

في كثيرا من سوء الحظ أو المرض أو الموت لمن يلمس قبر الملك. لا يوجد دليل علمي يدعم وجود اللعنة ولكن كثير من الناس يؤمنون بها.


إن ما يسمى بـ "حقيقة لعنة الفراعنة" هو أسطورة ارتبطت بمصر القديمة لقرون عديدة.

يقال أن كل من يزعج قبر الفرعون سوف يلعن من روح الفرعون. هناك العديد من القصص عن أشخاص زُعم أنهم تعرضوا للسب بعد فتح أو دخول مقبرة مصرية.

لكن لا يوجد دليل يدعم هذه الادعاءات. في الواقع، يعتقد معظم علماء الآثار وعلماء المصريات أن اللعنة ليست أكثر من أسطورة خرافية لعنة الفراعنة حقيقة لا سند واضح لها.

اشهر حوادث لعنة موميوات الفراعنة


وأثارت لعنة الفراعنة الكثير من الأقاويل حول تفسير الحوادث، و السر الفرعوني ال قديم ممادفع صحيفة البريطانية لنشر كتاب عن سر قدماء المصريين.


بحسب عالم المصريات الدكتور زاهي حواس لفت الإنتباه نحو الحضارة الفرعونية أمر مهم ولكن كلمة لعنة الفراعنة شيء حقيقي.

 حسب د. زاهي حواس: عالم آثار درس المقابر المصرية القديمة ويعتقد أن هناك لعنة تلحق بها.

سبب اعتقاده ذلك بسبب الحوادث والوفيات العديدة التي حدثت أثناء احفريات.


بدأت أسطورة لعنة الفراعنة عند افتتاح مقبرة توت عنخ أمون علي يد هوارد كارتر مقبرة الملك توت عنخ آمون في عام 1922.

 كانت أكثر الاكتشافات الأثرية التي لا تصدق في القرن العشرين. تم العثور على المقبرة، التي تم إغلاقها منذ أكثر من 3500 عام.


حيث كانت تحتوي على مومياء الملك الشاب المحفوظة تمامًا، بالإضافة إلى ثروة من الكنوز.

 حتى يومنا هذا، تعتبر مقبرة توت عنخ آمون واحدة من أشهر مناطق الجذب السياحي في مصر، ويعد قناع موته من أكثر الصور شهرة في العالم.



 فكرة لعنة الفراعنة بدأت عندما أعطى المغامرون حق القيام برحلة استكشافية إلى لصوص القبور، الذين اقتحموا قبر الملكة أحمس نفرتاري.

بدأ أعضاء البعثة يموتون واحدًا تلو الآخر، وكان هوارد كارتر، قائد الحملة، مقتنعًا بأنهم لُعنوا.

اكتسبت الفكرة شعبية بعد نشر مقال صحفي عن اللعنة، وأصبحت جزءًا من الثقافة الشعبية منذ ذلك الحين. لا يوجد دليل على أن اللعنة حقيقية، لكنها مع ذلك أرعبت الناس لأجيال.


اعتقد علماء الأثار الأجانب أن الفراعنة قد لعنوا أي شخص يزعج قبورهم سيعاني من مصير رهيب.


حقيقة لعنة الفراعنة القصة الحقيقية حول توت عنخ امون
علاقة أبو الهول بلعنة الفراعنة


ربما كان هذا الاعتقاد مبنيًا على حقيقة أن العديد من لصوص القبور واجهوا بالفعل نهايات مأساوية.

في الآونة الأخيرة،كان هناك عدد من التقارير عن أشخاص تعرضوا للسب بعد إزعاج المقابر أو القطع الأثرية المصرية.


سواء كنت تؤمن بلعنة الفراعنة أم لا،فمن المؤكد أن إزعاج المقابر القديمة ليس فكرة جيدة!.


يعتبر نقل المومياوات المصرية عملية طويلة وشاقة تتطلب عناية وخبرة كبيرين.

تتمثل الخطوة الأولى في إخراج المومياء من تابوتها، وهو ما يقوم به غالبًا فريق من علماء الآثار والمحافظين.

بمجرد خروج المومياء من التابوت، يتم لفها في كفن من الكتان وتوضع على نقالة.

يتم بعد ذلك وضع النقالة داخل صندوق خشبي يتم غلقه بإحكام. ثم يتم نقل الصندوق إلى الوجهة حيث يتم تفريغها وفك تغليف المومياء ووضعها على الشاشة.


سر التحنيط عند قدماء المصريين


اعتقد قدماء المصريين أن عملية التحنيط ستسمح لروح المتوفى بالعودة والعيش في جسده.

لذلك تم التعامل مع الجسد بعناية وإجلال كبيرين، وبُذل كل جهد للحفاظ عليه في حالة واقعية قدر الإمكان.

كانت الخطوة الأولى في عملية التحنيط هي إزالة جميع الأعضاء الداخلية التي كانت تعتبر مصدرًا للفساد.

عادة ما يتم التخلص من الدماغ، حيث كان يُعتقد أنه غير مهم. ومع ذلك، فقد تُرك القلب في مكانه حيث كان يُعتقد أنه مقر الروح.


ثم تم تغطية الجسم بالناترون، وهو نوع من الملح الذي له خصائص تجفيف طبيعية.

هذا ساعد على زيادة جفاف الجسم ومنع التحلل. بمجرد أن يجف الجسد تمامًا، يتم لفه بشرائط من الكتان وتغطيته بتمائم واقية. أخيراً