إبتكارات توماس أديسون- من الفشل إلى مخترع ناجح

عزيزى القارئ هل سمعت يومآ عن توماس اديسون المبتكر الناجح. موضوعنا اليوم عن؛ مخترع ناجح ساهم بإختراعاته فى تطور البشرية، وتقدمها لأعوام عديدة.

إبتكارات توماس أديسون- من الفشل إلى مخترع ناجح
 إبتكارات توماس أديسون- من الفشل إلى مخترع ناجح   

يعتبر توماس الفا اديسون (Thomas Edison Son).واحدا من المخترعين الذين ينسب إليهم عدد كبير من الاختراعات. نذكر منها ما يلى: لقد وصلة إبتكارات ذلك المخترع، إلى ما يعادل 2500 إختراع، وكلها حاذت على برأة إختراع، حتى بلغ سن الرابعة والثمانين من عمره.

ولادة تومس اديسون

ولد توماس اديسون فى يوم ال (11 من شهر شباط / فبراير فى العام 1847). فى مدينة ميلانوا، والتى تقع بولاية أوهايوا الأمريكية.وعند بلوغه سن السابعة إنتقل برفقة عائلته إلى بورت هورون، وبقى فيها حتى بلوغه 16 عاما.

 تعلم توماس القراءة والكتابة والحساب على يد والدته، وليس من الغريب أن يكون الطفل منذ طفولته (غريب الأطوار). وبالإضافة إلى ذلك كان الصبى لديه حب استطلاع كبير وحبه للمعرفة. حيث علم نفسه بنفسه عن طريق حبه للقراءة وطرحه الأسئلة الكثيرة، وكثيرا ما كان يشرد بذهنه. 

لم يكمل الفتا تعليمه إلا ل ثلاثة أشهر فقط، و ذلك بسبب الهوس  المتمثل فى طرحه ألكثير من الأسئلة، وكان كثيرا مايشرد بذهنه مما يجعل المعلم يغضب منه.

 وفى أحد الأيام زار أحد الضيوف الكبار المدرسة فأشار إلى توماس أديسون ليجيبه على سؤال، فخاف المعلم من أن يحرجه الطفل.

 فقال للضيف: إن هذا الولد غبى ولا يوجد أى امل فى تعليمه لأنه يظل دائما شارد الذهن، وعندما سمع أديسون ذلك الكلام عاد إلى بيته يبكى. بحرقة فقص على إمه ماحصل، والذى دفع إلى عزم الإم الذهاب إلى ذلك المعلم ومعرفة سبب نعته لإبنها بالغبى.

 ذلك لإن الأم كانت تؤمن بذكاء وعبقرية وحمكة إبنها وأنه سيكون شخص ناجح، ولإنها هى وابوه من قاما بزرع حب المعرفة عند إبنهم.

وعندما سألة الام المدرس، قال بكل برود لها: أنه لا يرى فى أديسون اى فائدة من الصفات التى ذكرتها الام، وأنه يظل شارد الذهن طوال الوقت.

 فغضبت الأم وقالت له: إن كنت تمتلك نصف الصفات التى يمتلكه إبنى، لكنت أصبحت شخصا محظوظا.

 وبعدها تعهدت الام على أن تشرف بنفسها على تعليم صغيرها، وفعلا قامت بتعليمه الأساسيات، مثل؛ القراءة، والكتابة، والرياضيات.

حياة توماس أديسون واعماله

بدء توماس أديسون العمل وهوا صغير، وهذا كان بحكم ذلك الوقت التى كان يعمل فيه الأطفال لكسب بعض المال لمساعدة أسرهم. وعندما بلغ العام الثالث عشر من عمره، بدأ العمل فى بيع الحلوى، والصحف فى السكك الحديدية المحلية، والتى كانت تربط بين هورون و ديترويت.

أعتاد تومس فى تلك الفترة من عمره على حب القراءة لعدد من الكتب.

 مثل؛ الكتب التقنية، والعلمية. مما ساهم فى تعليمه أن ذاك طريقة عمل جهاز التلغراف، وعندما وصل إلى سن السادسة عشرة كان متخصص فى العمل على التلغراف. ومع هذا كله استمر اديسون فى تجاربه العلمية. 

ونذكر كذلك انه إستمر بالتنقل من مدينة إلى أخرى بين العامى 1863 و 1867، وفى سنة 1968 إنتقل لمدينة بوسطون حيث عمل هناك فى ويسترن يونيون.

 ولكنه سرعا ما إستقال من وظيفته فى العام نفسه فى شهر حزيران/يونيوا من العام 1869، ليتفرغ بذلك إلى عمله الخاص. والذى يكمن فى الإخترعات، وبعدها توفيت والدة أديسون سنة1871، فتزوج أديسون فى نفس العام من زميلة له فى وظيفته السابقة وأنجب منها ثلاثة أطفال. 

من أهم إختراعات أديسون الناجح

 قام اديسون بالحصول على أولى براءة إختراع ناجح فى شهر حزيران/ يونيو من العام 1869م، بعدما إبتكر مسجل صوت كهربائى. إلا أن سرعا ما تم رفض ذلك الإختراع من ناحية السياسين، فغضب أديسون وتعهد بعدم إختراع أى شئ وتضيع وقته، فى شئ لا يعجب الناس. 

إبتكارات توماس أديسون- من الفشل إلى مخترع ناجح
thomas adison

نذكر من أهم أعمال توماس أديسون، ما يلى:

  • نذكر أيضا أنه قام بتأسيس شركة لأعمال التليغراف الأمريكية، فى العام 1970م، ليعمل بعدها على التطوير من ألية عمل التليغراف الأوتماتيكى لاحقا من نفس العام.

  •  وفى سنة 1875، إهتم بتطوير قلم يعتمد على الطاقة الكهربائية.
  •  وأما فى العام 1879 إخترع جهاز الفونغراف، وذلك بعد عدة إختبارات على الهاتف، والتلغراف.
  •  ومن بين أعماله كان طحن المواد الخام، وإستخراج مواد أخرى مختلفة من المعادن. 

  • ثم قام بإختراع جهاز تحريك الصور، فى فترة العام 1888م. 

  • ولقد قام أيضا بواحد من أهم إختراعاته، وهوا المصباح الكهربائى، والذى بدونه لأصبحت الأرض معتمة من بعد فترة غروب الشمس.

وفاة المخترع توماس أديسون 

كانت حالة أديسون الصحية تزداد سواء، وبالأخص فى أخر عامين من حياته، إلا أنه وبرغم ذلك كان يقضى وقتا مطول فى مختبره.

وكان يسعى جاهدا لإطالة الوقت مع عائلته، بالإضافة إلى ذهابه معهم فى أوقات العطلة. ومن الجدير بالذكر أنه كان يعانى من أمراض عديدة، حتى إنهار وزادة حدة مرضه فى العام 1931م.

ثم وافته المانيتةِ، فى اليوم الثامن عشر/ شهر تشرين الأول/ إكتوبر سنة 1931من الميلاد، ليخلف من ورائه سجلا به 2500 برأة إختراع ناجح.

المصدر: مواقع الويب