أخر الاخبار

الكأنات الفضائية - هل هي حقيقة أم خيال علمى


قالت اينى ستولمين: فى تصريح لها على صحيفة وشنطن بوست أننا فى خلا 20 سنتمكن من العثور على دلائل وجود حياة خارج الأرض، فهل هذا دليل على حقيقة وجود الكأنات الفضائية.

الكأنات الفضائية - هل هي حقيقة أم خيال علمى


الكائنات الفضائية، حقيقة علمية أم بدعة خيالية ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم 

عزيزى زائر مدونة غموض وأسرار موضوعنا اليوم حول أبرز النظريات المتعلقة بوجود المخلوقات الفضائية وعن حقيقتها، وهل هى مجرد وهم وخيال علمى.

النظرية الأولى 

 فى العام 2017 بول هيرز مدير قسم الفيزياء الفلكية فى وكالة ناسا، أنهم إستطاعوا رصد مجموعة من الكواكب مشابهة لكوكب الأرض. خلال تحليل بيانات معينة من تلسكوب كيبلر، حيث أن هناك إحتمالية أن يكون إحدى تلك الكواكب يحتوى على الماء ونفترض أنه قد يكون بهم حياة.


النظرية الثانية 

فى العام 1967 فى جامعة كميردراج طالبة جاسلين بيل؛ قامت بإكتشاف موجات من الراديوا قادمة من السماء بإتجاه الأرض.

تلك الموجات كانت تحمل أصوات غريبة منتظمة شبيهة بالنبضات، وتأكدوا فعلا بأن محوا تلك الأصوات قادمة من الفضاء وليست من صنع البشر.

 فلربما تكون طريقة ل التواصل مع الكأنات الفضائية!.

قامت كسلين بتبليغ إستاذها، الذى تبنيا معا أن مصدر تلك الأصوات من كانأت فضائية تحاول التواصل معنا. وبالفعل قاموا بعمل مؤتمر لإعلان هذا الإكتشاف، الذى أطلقوا عليه إسم أشخاص صغار خضر (Litte Green Men).

ولكن هذا الأمر باء بالفشل فبعد التأكد إتضح لهم بأن مصدر تلك الأصوات ليسة لمخلوقات فضائية.

هل يوجد مخلوقات فضائية 

ولكن المعضلة هى لماذا لا نرا حولنا مخلوقات فضائية 

تلك النظرية المشهورة ب (Fermi ' s paradox)، فى سنة 1950 العالم رينكى فارمى وأثناء جلوسه مع العلماء لوس ألماس سأل سؤال غريب أين الناس؟.

طبعا لم يكن يقصد البشر بل الكأنات الفضائية.


النظرية الثالثة

فى العام 1960 العالم فرانك دريك قام بعمل معادلة رياضية لتخطى تلك المعضلة، فقام بطرح المعادلة التالية.


والتى تنص على النظر بأشياء معينة مثل عدد تشكيل النجوم والتى بدورها تشكل بجواره كواكب، ومتوسط عدد الكواكب التى من الممكن أن تتشكل بها حياة وأشياء كثيرة.


ويخرج بعدها بناتج ألا وهوا؛ عدد الحضارات الفضائية المتوقع تواجدها، وببعض الأرقام الحسابية قام بوضع فرضية أن عدد الحضارات الفضائية قد يصل إلى 52 ألف حضارة.


لكن ليس من الغريب على كون يمتد على مسافة 93 مليار سنة ضوئية أن يكون فيه البشر لوحدهم.


ولكن لماذا لا نكون قد بحثنا فى المكان الخطاء، إذا لم نعثر عليهم فى الفضاء فلربما يكونون يسكنون جوف الأرض.؟ 

لماذا لا يكون فعلا الفضائيون بيننا

هناك بعض الدراسات الضعيفة التى أشارة بأن الفيروسات قد جاءت إلينا عبر النيازك التى ضربت الأرض فى السابق، مستنتجين بذلك عن طريق أن تلك المخلوقات غريبة الخلايا التى لا تعرف إذا كانت حية أو مية.


لاحظ  العلماء على واحد من النيازك حيث وجدوا حمض الأمينوا أسيز،طبعا نحن نعرف أن أى مخلوق حى يتشكل من أربع أشياء، (بروتينات/ حمض نووى/ كربوا هيدريت/ دهون).


ولكن عندما تجد عنصرا من أهم العناصر الحيوية قادم فى نيزك إلى الأرض يكون الأمر مثيرا للإهتمام، فحمض الأمينوا يتكون منه البروتينات والتى تعمل على أعقد وظائف الجسد.


وفى العام 2010 تم العثور على بعض المركبات الكيميائية تشبه البيورينز Purines،  والتى تدخل فى الحمض النووى البشرى.

ولكن ذلك الإكتشاف بحسب البعض؛ أن من الممكن أن تكون مكونات الحياة الأساسية قادمة من الخارج.


وماذال العلماء يبحثون عن دلائل أقوى من للتوصل إلى دليل قاطع حول أسرار الكأنات الفضائية.

لا تنسى متابعتنا ومشاركة المنشور وترك رأيك فى التعليقات.


المصدر: مواقع الويب




حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-