أخر الاخبار

الأميره إولغا - المراءة التى ابادت شعب من اجل الإنتقام لزوجها


امراءه ابادت شعبا لأنهم غدروا بزوجها، فكيف إنتقمت وكيف غدر هذا الشعب بملكه، وماقصة قاتل  زوجها الذى هددها وطلب منها الزواج وكيف، ردت عليه.؟

فى أوربا الشرقية وفى منتصف القرن العاشر تحديدا سنة 947م، كان هناك  ملك.

  وكان يحكم مملكة إسمها كييف فى اوربا الشرقية، أو ما يعرف حاليا بأوكرانيا.

فذات يوم ذهب ليجمع الجزية من الممالك التى تخضع لحكمه ومن بينها قبيله، تدعى الدرفليان، فودع أميرته وزوجته أولغا ثم إتجه نحوا وجهته.

             

                     وليمة على شرف الملك


وبعد وصول الملك إلى وجهته إستقبله زعيم قبيلة الدرفليان الذى كان إسمه أوول.

  فأستقبلوه بالطعام والشراب حتى سكر وغطا فى النوم، وبعد أن إستفاق وجد نفسه مربوط بين شجرتين مشدودتين من الاعلى إلى الأرض. كالقوس المشدود كل رجل مربوطة بشجرة حتى قامو بقطع الحبل الأصلى، ثم تقطع الملك إلى أشلاء. 


                        ردة فعل الأميرة أولغا


فى ظل إنتظار الأميرة لزوجها وشوقها له، إذا بطارق يطرق الباب صارخا مولاتي غدر الدرفليان بالملك وقتلوه بأبشع الطرق.

 وعندما سمعت الأميرة أولغا هذا الخبر جن جنونها،  وبداءت بالصياح وانتشر الخبر بين عامة الشعب، الذين كانوا يريدون تنصيب ملك لهم. لكن إبن الملك لم يتجاوز سن الثالثة من عمره،  فقاموا بتصيب امه:

                        

                            رسالة زواج



ارسل ملك قبيلة الدرفليان مال، رسالة مع عشرة من أقوى رجاله  محواها لقد مات ملككم وأنتم الأن ضعفاء ليس لكم منا قوة ولاحامى. من بطشنا لذا أريد الزواج منك وتوحيد الممالك تحت حكمى، كتمت الملكة أولغا غيظها، ثم طلبت من الخدم إكرام حاملى الرسالة ثم أمرت بدفنهم أحياء.!


الملكه إولغا المراءه التى ابادت شعب من اجل الانتقام لزوجها
الأميره إولغا - المراءة التى ابادت شعب من اجل الانتقام لزوجها 


 رسالة الأميرة أولغا 


أرسلت الأميرة أولغا برسالة إلى الأمير مال. 

 تقول له: فيها مولاى نحن لا طاقة لنا بكم وانتم إنتصرتم علينا،  ولكن من أجل إتمام زواجنا وانا خائفة من غضب شعبى المحب لملكه. 

 أريد منك إرسال عددا من رجالك لينشروا خبر زواجنا بين العامة، ليكون عربون سلام منكم لأنهم كانوا متعلقين بملكهم  فوافق الملك  وأرسل لها عدد كبير  من جيشه.


فراحوا ينشروا بين العامة خبر زواج الأميرة أولغا من مال واستقبلتهم الملكة وأكرمتهم ثم أمرت بسجنهم، وصب زيت الكبريت عليهم فى الزنازين وأشعلت النار فيهم.


خدعة الاميرة اولغا 

ثم أرسلت إلى الأمير مال تطلب منه؛ إرسال كل وزراءه و جيشه وحاشيته، من أجل عمل جنازة مهيبة لزوجها الملك الراحل.

 من أجل بث روح المحبة من شعبها إتجاه ملكهم الجديد، فوافق وأرسل لها ب عدد كبير من وزرائه وجيشه وقاداته. فقاموا بعمل جنازة مهيبة للملك المغدور، ثم أمرت بتجهيز مراسم الزواج وذبح الذبائح. 


العرس المشئوم

وبداء الرقص والولائم، وأمرة الأميرة أولغا بزيادة الخمر للضيوف فشربوا حتى سكروا، وهم لا يعلمون ما يحاك لهم من تلك المراءة.

ثم أمرة جنودها بذبحهم، أتعلم كم ذبحت لقد قتلت 5000 من جيش وحاشية أمير الدرفليان، الذى صعق بعدما سمع بهذا الخبر ولكن هل إكتفت بهذا تابع:

 أمرة جيشها بالتحرك نحو مدينة الدرفليان لغزوها ولكن أمير الدرفليان كان على علم بهذا التحرك، فقام بإغلاق الحصون، فقامت الأميرة أولغا بحصارهم. ولكن مدة الحصار طالت اشهر عديدة؟

وقد بسط الشتاء ردائه الأبيض على الأرض وتعب الجنود وبدورهم القرويين من مملكةالدرفليان، الذين لم يكفوا عن الذهاب والتوسل إلى الأميرة أولغا. حتى أنهم عرضوا عليها محاصيلهم من العسل ومال وذهب وجواهر، ولكن فى أحد الأيام وبينما القرويين يلحون على الملكة وافقت ولكن بشرط واحد.


عصافير وحمام؟

اتعلم عزيزى القارء ماهوا هذا الشرط؟

طلبت الأميرة أولغا من القرويين إحضار من كل بيت ثلاثة حمامات وثلاثة عصافير، وعندما علم المسئولون فى الدرفليان.

 قالوا: الحمد لله أنها لم تطلب ذهبنا أو، جواهرنا يبدوا أنها مجنونة.

وفعلا أحضروا لها ما طلبت مع تعجب شديد من الناس، ولكنهم لم يعرفوا أن الشيطان سوف يقف تجليلا واحتراما لهذه المرأة. 

أمرت الأميرة أولغا جنودها بسكب زيت الكبريت على الطيور وربط خيط فى رجل كل عصفور وحمامة، وإشعال النار فيه. ولكن بشرط أن يكون الخيط مثل المؤقت، بحيث عندما تصل الطيور إلى أعشاشها فوق المنازل المصنوعة من القش تشتعل. فكلنا يعرف أن البيوت فى القرون الوسطى مصنوعة من القش. 

تركت الطيور تعود أدراجها محملة بوابل من النيران والكبريت فتم للأميرة ما أرادة، إشتعلت النيران وعمت الفوضة فى كل أرجاء المملكه.

 التى لم يجد الدرفليان بها متنفس غير الخروج منها ففتحوا الحصون وخرجوا يهرولون، وقامت الأميرة أولغا بدورها بأسرهم  وقتلت أغلبهم وتركت الباقى عبيد عند أهل مملكتها.

وانت عزيزى القارء ارجوا منك أن تشاركنا رأيك .

المصدر: مواقع الويب

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-